دراما

وفاة علي مراد التونميشه نجم مسلسل بربروس بعد سقوطه من الطابق 11

أحدثت وفاة الفنان التركي علي مراد التونميشه ضجة كبيرة في الأوساط الفنية في تركيا، بسبب انتشار بعض الأخبار التي تشير إلى انتحاره.

كشفت عدد من الصحف التركية، عن وفاة علي التونمشة، 42 عاما، إثر سقوطه من الطابق الحادي عشر، حيث كان يعيش في مدينة مرسين.

وأضافت الصحف أنه تم فتح تحقيق رسمي لمعرفة ما إذا كان قد انتحر أو تعرض لحادث مأساوي، بينما تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى الكلية الطبية بالجامعة من مرسين.

2021-12-12-6

حتى تلك اللحظة لم يتم الكشف عن تفاصيل جديدة عن وفاة الفنانة التركية، ولم تدل عائلته بأي تصريح، حيث أن علي من عائلة فنانين، ووالده المطرب عزت التونمشة، وشقيقه الممثل فرات التونمشة.

على صعيد آخر، أعرب عدد من الزملاء في ختام مسلسل “بربروس”، الذي عُرض في سبتمبر 2021، عن حزنهم العميق على وفاتها.

وقالت الفنانة بيلين عقل، عبر قصتها على موقع إنستجرام: ”لا تكفي الكلمات لوصف مدى حزني.. يؤسفني جدًا رحيلك.. قبل بضعة أسابيع كنا نتحدث معًا، وتشاركنا سويًا في المشهد نفسه، وكنت رجلًا كالملاك.. الحياة قصير“.

2021-12-22-4

أما الفنان ديفيريم إيفين الذي يشارك في نفس المسلسل، فقد كتب على حسابه على إنستجرام: قائلًا: ”لقد عرفنا أننا فقدناك في أحد الأماكن التي صورنا فيها معك سابقًا.. في قرية لا يلتقط فيها الهاتف الإنترنت.. نحن حزينون جدًا“.

2021-12-444-1-1

شارك الفنان الراحل علي مراد في مسلسل “بربروس” بشخصية وليام، وفي 8 ديسمبر، نشر صورة لنفسه عبر حسابه على إنستجرام مقابل البحر، وأرفق الصورة بعدد من الإيموجي.

2021-12-screenshot-www.instagram.com-2021.12.21-11_02_31

يشار إلى أن الفنان الراحل شارك في عدد من الأعمال منها ”علي بابا والأقزام السبعة“ و ”قتل دون جوان“ و ”بربروس“.

ومسلسل Barbaross أو Barbarosion ، وهو آخر أعمال الراحل علي مراد ، وينتمي إلى الدراما التاريخية ، من إخراج الأخوين تايلان ، وسيناريو جنيد أيسان ، وأوزان أكسونغور ، وأغوز أياز ، مع إنجين ألتان دوزياتان ، و أولاش ثون إستيب.

يحكي المسلسل قصة البحار خير الدين بربروس في عهد السلطان سليم الأول أول نقيب باشا وقبطان الدولة العثمانية.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. إنتظرنا كلنا مسلسل برباروسا علي نار نتابع الإصدارات و النشرات علي النت و كم كنا سعداء عند إصدار الإعلان الترويجي لهذا البطل الإسلامي اللذي درسنا عنه في التاريخ و كنا علي أمل أن يليق و يرتقي المسلسل لمستوي هذا البطل العظيم و أن لا يكون كغيره من المسلسلات التاريخية التركية المليئة بالتزوير و الخيال العلمي و قصص الحب, و الشعوبية أو العنصرية التركية و لكن يأبي المخرج التركي أن يخرج عن هذا المسار فكان مسلسل برباروسا إعادة لكل هذه الترهات بل بزخم لم أري له مثيل فبالإضافة لكل هذه المساخر فقد طمست شخصية هذا البطل و كأننا نشاهد قصة حب تركية سخيفة لا علاقة لها بعروج و أخوانه الأبطال ومعظم هذه الأحداث هي من صنع خيال المخرج و لا تمثل قواد الجهاد البحري الإخوان برباروسا ,وحقيقة أنا لا أعلم هل هذا غباء أم سياسة مقصودة هل تذكرون حادثة مقتل القرصان الأسود و رميه بالماء ثم بعدها بساعات أو بأيام يأتي بيترو و يسحب الجثة من البحر و يطلب من ساحرة لتعيده للحياه و تقوم الساحرة بوضعه داخل وعاء فيه شيئ مثل الفحم و تقوم بالطقوس فيقوم من الموت و كأنها أحيته و حتي أن بيترو يقول له بهدها بما معناه إني أرجعتك من الموت لتخدمني و أطلق عليه إسم القرصان للأسود والعياذ بلللاه من هذا الكفر و الخيال, من هذه اللحظة سقط المسلسل في الهاوية و خسر إحترام ملايين من المسلمين لا أدري من هو الغبي اللذي أجاز هاذا , كما أن بيترو نفسه بعد ضربه بالسيف و وقوعه من السفينة و هو يتزف طبعا لا نعرف كيف نجا و بقي حيا حتي وجده قراصنة تخيلو مصاب بجرح مميت ينزف بغزارة يبقي حيا داخل البحر و بعدها يجده قراصنة و يرفعوه للسفينة ولو إفترضنا أنه بقي حيا إنسان بهذا الجرح و النزف و الإرهاق فور أن صحي من غيبوبته حمل السيف و قاتل به رئيس القراصنة و قتله و كأن شيئ لم يكن و صار رئيس المجموعة هذا الغباء لا تجده إلا عند المخرجين الأتراك, طبعا المسلسل كله مغالطات تاريخية و مساخر و خيال, كما أن المسلسلات التركية تركز علي مسألة مذمومة و هي مسألة العنصر التركي فنادرا ما يذكر كلمة مسلمون و إطلاقا لم يذكر في كل مسلسلاتهم كلها ولا مرة عن العرب أو أي شيئ عربي و كأن الإسلام فقط للأتراك وكأن الإسلام نزل علي الأتراك فقط و لا دور للعرب الأوائل في نشر الإسلام في الأناضول أو ما وراء النهرين و رغم أن مسلسل برباروسا أكثره يمثل في القاهرة وهي بلد عربية و علمائها عرب و دور العرب الكبير في دخولهم للإسلام إلا أنه لا ذكر للعرب إطلاقا إنها عقدة النقص التركية تجاه العرب ولغتهم و دورهم عبر التاريخ , إنهم يمارسون سياسة التجهيل و التدليس علي شعوبهم يعظمون من شأن التركي و يطمسون الحقائق التاريخية الأخري بغباء لا تجده إلا عند مخرجي المسلسلت التاريخية التركية مع حبي و إحترامي للشعب التركي المسلم وتاريخه المشرف.
    الخلفية العقائدية و الإسلامية السلوكية لشخصية عروج و أخوانه هي أهم ما يمثله هؤلاء الأبطال فالأخوان عروج كانو شيوخ الجهاد البحري و ثلاثة منهم إرتقو شهداء و كانوا حريصين دائما علي إقامة حدود الدين و الرجوع لعلماء الشريعة في كل شيئ فأين هذا في المسلسل؟ كان الأخوان عروج لا يقومون بغزوة أو معركة إلا بالصلاة و التهليل و الأدعية و كانو يجيدون العربية فهي لفة الأمصار اللتي عاشوا و عملوا منها وهي لغة القرأن اللذان آمنا به و لغة ذاك العصرو لغة سلاطين الدول, سبحان الله و كأن مسلسل بارباروسا يختصر الخلفية الإسلامية للقائدين عروج متعمدا, و هناك أراء فقهية تحرم هذا المسلسل اللذي زور تاريخ هؤلاء الأبطال بطريقة متعمدة ويأثم كل من عمل أو مثل في هذا المسلسل.
    فالمسلسل خيب الآمال و لم يعكس حياة البطل الحقيقية و طمس للتاريخ وكله قصص مفبركة ولا يستحق المشاهدة إطلاقا كما أن هناك تشويه لتاريخ لدولة المملوكية و دعمها للأخوين برباروسا, فلتتاريخ فقد استدْعاهُ السلطانُ المملوكيُّ قانصوه الغوريّ (حَكَمَ 1500-1516م)، وكلَّفَهُ بقيادةِ أسطولِهِ، فوافقَ عُرُوجُ، وسافرَ إلى ميناءِ بيَّاسَ على خليجِ إسكندرونةِ لجلبِ الأخشابِ المطلوبةِ لصناعةِ السفنِ, إنه كذب ممنهج في كل حيثيات المسلسل ولا دخل له بأي حقيقة.
    العنصر النسائي كان له أيضا دور كبير في الأحداث الخيالية فزينب تتغلب علي جنود متمرسين و ماريا أو مريم بيسفيها و شعرها الطويل المسرح تقضي علي كتيبة وحدها و لا تعبأ بالسهم اللذي إخترق ذراعها وإيزابيل تقضي علي مجموعة قراصنة داخل الخان و تقطع يد أحدهم وفي لقطة أخري تقفز من سطوح بناية لبناية أخري و كأنك تشاهد فيلم هندي من فترة الثمانينات, كما أن قصة الفيلم و الأحداث الخيالية المتلاحقة و الصدف العجيبة تجعلك أمام واقع خيالي لا مفر منه , أناس لا يموتون أو يعودون للحياة و نساء خارقات جميلات يقعن بالحب من أول نظرة و إختصار الزمان و المكان في الحلقة الرابعة عشر ضننا أن إلياس و رفيقه إستشهدا مع رجال الحبشة ولكن و رغم الضربات الفتاكة قاما من الموت لا و بل قام بعدها إلياس بقتل مصارع ضخم صليبي و كأن ما أصابه شوكة صغيرة و ليست ضربات سيف متتالية و بقت هذه الجروح بلا تضميد طوال فترة الإحتجاز و كأن التركي لا يموت و لا يتعب و لا ينزف جرحه. وبكل هذا الزخم ضاعت قصة البطل اللتي إنتظرناها طويلا و لهذا السبب أنا وكثير غيري نقاطع هذا المسلسل الفاشل .
    الباحث في التاريخ الإسلامي الأستاذ محمد الريان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى