متى يقع الطلاق؟ وحالات يجوز بها

يبحث الكثير من الأزواج عن إجابة هذا السؤال متى يقع الطلاق؟، ولكن قبل الإجابة يجب أولًا معرفة معنى الطلاق، حيث عرفت الشريعة الإسلامية الطلاق، بأنه انفصال أحد الزوجين عن الآخر، ويعرفه الفقهاء بأنه: “فسخ عقد الزواج بلفظ واضح أو نية مجازية، والتعبير عن الطلاق الواضح هو: (الطلاق، السراح، الفراق)، والطريقة الصحيحة للطلاق هي أن ينطق الرجل العاقل لفظ الطلاق أمام زوجته أو في حالة غيابها، أو نطق اليمين بحضور القاضي وغياب الزوجة وذلك ما قد أوضحته مبادئ الشريعة، وهنا سوف نوضح متى يجوز ويقع الطلاق.

متى يقع الطلاق

من قال لزوجته كلمة “أنتِ طالق” فهو طلاق، فحتى وإن كانت مزحة يقع الطلاق، بخلاف عندما يأمرها بالذهاب إلى أهلها، وهو يقول بنيتة زيارتهم ونحو ذلك، و لا ينوي الطلاق فلا يقع الطلاق في هذه الحالة ؛ لأنه ليس واضحاً ولا صريح.

ولكن هناك بعض الكلمات الصريحة التي إذا نطق بها الزوج إلى زوجته وهو قاصد هذا، تعتبر طلاقًا صحيحًا حتى لو كان مزاحًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ثلَاثٌ جِدُّهنَّ جِدٌّ، وَهَزْلُهُنَّ جِدٌّ: اَلنِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالرَّجْعَةُ». رَوَاهُ اَلْأَرْبَعَةُ إِلَّا النَّسَائِيَّ، وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ.

متى يقع الطلاق
متى يقع الطلاق

شروط حدوث الطلاق

توجد مجموعة من الشروط التي يجب توافرها من أجل وقوع الطلاق وقوعًا صحيحًا وهي كالتالي:

  • لا ينبغي أن يكون الزوج في حالة من الجنون أو أي إصابات عقلية.
  • لا يجب أن يكون الزوج معتوهًا.
  • لا ينبغي أن يجبر الزوج على الطلاق.
  • أن يكون الزوج في حالة من الوعي ولا يكون نائمًا.
  • لا يجب أن يكون الزوج في حالة من السكر”تعاطي المخدرات أو الخمر”
  • لا ينبغي أن يكون غاضبًا لدرجة أنه يفقد وعيه وتملكه، وذلك وفقًا لقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ».

 

متى يقع الطلاق
متى يقع الطلاق

متى يجوز الطلاق

تفرض الشريعة قيودًا على الطلاق لمنع الطلاق المتسرع والحفاظ على علاقة الزواج، وهناك مجموعة من الشروط التي يجب توافرها عند الطلاق حتى يكون بشكلًا شرعيًا ولا إثم عليه، وعند عدم توافر هذه القيود يكون الطلاق به شئ من الإثم، وهذه هي الشروط:

  • أن يتم الطلاق لعدة أسباب تقبل في الشريعة.
  • أن يطلق الزوج زوجته وهي في حالة الطهر.
  • يوقع الزوج عقد الطلاق بشكل منفصل وليس دفعة واحدة.

ولأن الإسلام يأمل في الحفاظ على الحياة الزوجية بين الزوجين، وكذلك محو الكراهية بينهما، وكذلك تقليل فرص هدم المنازل وتشتيت العائلات، فإن الإسلام يضيق أيضًا الوقت المسموح به للطلاق إلى أضيق نطاق، حيث يؤثر الطلاق على جميع أفراد الأسرة.

وعليه فإن الإسلام جعل وقت الطلاق محدودًا ينحصر في هذه الحالات، عندما لا يجامع الزوج زوجته، وعادة ما تطهر المرأة 23 يومًا وتحيض سبعة أيام في الشهر، فيحرم الطلاق على الرجل عندما يجامعها في ذلك الطهر، عندما تكون المرأة في مرحلة النفاس أو الحيض لا يجوز طلاقها أبدًا.

غالبًا ما تكون حالة حمل المرأة ووقت حملها من الفترات التي يضعف فيها عزم الشخص على الطلاق ويضعف فيه الاستعداد للطلاق، وكما يتضح مما سبق، فإن وقت إذن الطلاق ضيق للغاية كل شهر، أي بعد فترة الحيض وقبل حدوث الجماع بين الزوج والزوجة.

من الجدير بالذكر أن الطلاق هو خراب يقع على البيت لينهي كل ما به من مودة ورحمة، فيجب على الزوجين الإتفاق والوصول إلى حل لجميع خلافاتهما وعدم تفاقم المشاكل، وهنا قد وصلنا لختام موضوع اليوم متى يقع الطلاق واوضحنا كل المعلومات اللازمة عنه، فيمكن معرفة المزيد من خلال قسم العلاقات الزوجية على موقع جمال المرأة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى