المنوعات

3 قصص لتعليم الأطفال التعاون.. تربوية هادفة

3 قصص لتعليم الأطفال التعاون..!! يحب الأطفال دائمًا سرد قصة جميلة لآذانهم، حتى يقرأونها يمكن لكل منا أن يميز الفرح والسعادة على ملامح الشباب، وعزمهم المفرط والواضح على إنهاء القصة لمعرفة النهاية ومن خلال موقع جمال المرأة للمحتوى العربي سنجيب عن كافة التساؤلات لذا تابع معنا.

3 قصص لتعليم الأطفال التعاون

القصــة الأولى:

كان هناك رجل يسكن على أحد الجبال المرتفعة وكان عيشه مناسبًا لعمله، فقد عمل في تكسير الصخور على أعالي الجبل وبيعها وكان له ولدان قاما بتعليمهما في المدارس حتى وصلا لاعلى رتبة.

بقدر ما كان مهتمًا بتعليمهم لم ينسى عمله الشاق الحاجة إلى تربيتهم تربية جيدة، أحب كلا الأبناء والدهم كثيرًا وبمجرد أن ينهوا دراستهم كل يوم كانوا يذهبان لمساعدته كان الأب مهتم جدًا على تعليم ابنائه كل ما يفيدهما بعالمهم باتباع التعاليم النبوية الحميدة.

ذات يوم صادف الأب رأى صخرة صلبة استغرقت الكثير من الجهد لتكسيرها أراد أن يعلم ولديه درسًا في التعاون، فأرسل لهم أنه يرغب مساعدتهم، فورًا ذهب الابنان الى الأب فأشار إلى الصخرة وطلب منهما تدميرها قام الابن الأكبر بعدة محاولات ولم يتبقى وكان جهده لدرجة أنه شعر أنه قد استنفد كل طاقته، وكانت الصخرة لا تزال كما هي صخرة صلبة.

منح المطرقة لأخيه الأصغر الذي كسر الكتلة بضربة واحدة، ثم أمسكها بحالة من الكبرياء وربما حالة من الغطرسة، فبدأ يقول: “أنا الأقوى” للأخ الاكبر، وبضربة من يديه القويتين انكسرت الكتلة وانسكرت إلى قطع صغيرة فاستاء أخوه منه وقال له: “لولا ضرباتي القوية والمتتالية، لما تكسرت الكتلة بضربة واحدة!”

أراد الأب إنهاء الخلاف بين ابنائه وتعليمهم ما يرغب، فقال لهم بتعاطف: “هل تعلم أن تعاونكم معًا هو الوكيل الحقيقي وراء كسر الصخرة وتذكر دائمًا أن قوة تعاونكما أقوى من الكتلة الصلبة ومن الواضح أنها دُمِّرت بضرباتك المتتالية يا بني، وبعد ذلك عندما ضربه أخوك رغم ضربة واحدة تكسرت، و وكانت النتيجة أنك بتعاونك تهزم الصخرة رغم صلابتها الشديدة.

القصــة الثانيــة:

في أحد الأيام خرج النمل للبحث عن الطعام وتخزينه قبل حلول الشتاء، وجد أحد النمل كيسًا من السكر وكان ممتلئًا جدًا، يعد بالنسبة لها ولجميع النمل كنز ثمين فكرت النملة في طريقة لنقله، لكنها لم تجد حلًا كان ثقيل جدًا لأنه كان مليئًا باحتمالية عالية للانقلاب.

رجعت النملة تطلب المساعدة وجاء معه العديد من إخوانها وقاموا بربط كيس السكر بالحبال ليحتفظوا به ويسهل حمله، وتعاونوا جميعاً في حمله ونقلوه إلى مملكتهم.

من خلال التعاون وعدم الاستسلام والاستمرار في العمل تحرر الجميع من الخوف من الجوع أو نقص الغذاء والتعاون قوة.

القصـــة الثالثـــة:

في إحدى رياض الأطفال تمنت المعلمة أن تدرس درسًا قيمًا لطلابها الصغار، لذلك طلبت من كل منهم إحضار نوع من بذور الورود أو الزهور في اليوم التالي وأعطتهم رغبة كبيرة يجعل ما ترغب أن تصنعه سراً من خلال إثارة هدفها.

وفعلاً في اليوم التالي أحضر الكل ما طلبته وأول ما دخلت الصف سألوها جميعًا في نفس الوقت، “ما فائدة هذه البذور؟! أخبرينا، من فضلك!”

قالت لهم بمحبة: “لنذهب جميعًا إلى حديقة المدرسة حيث سنزرع هذه البذور”.

في الحديقة وزعنهم المدرسة إلى مجموعات للتعاون وهكذا بقي درس التعاون في أذهانهم لفترة طويلة وتم توزيع الجميع باستثناء طالب واحد رفض العمل مع أي شخص، يريد أن يتعلم الدرس بنفسه.

بعد فترة أنهى الكل عملهم ما عدا الطالب المخالف، وعندما رأى أن الجميع قد انتهوا من العمل وذهبوا للعب في الحديقة مع بعضهم البعض بدأ في البكاء وطلب المساعدة.

طلبت المدرسة من أصدقائه مساعدته حتى ينتهي من عمله، وبعد أن انتهوا قالت: “أترون يا أطفالي، من خلال التعاون، تصبح الحياة أسهل وتحل المشاكل وتقل الصعوبات”.

جمال المرأة

أنا خريج BCA، أحب البرمجة وكتابة المقالات وقراءة القصص الخيالية، كما أحب الرسم وأنا من محبي الحيوانات الضخمة، أعشق السفر حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى