باركنسون والصيام: معلومات مهمة

في المقالة التالية، نسلط الضوء على الفوائد والمساوئ المرافقة بمرض باركنسون والصيام، ونقدم معظم المعلومات لمرضى باركنسون خلال رمضان.

مع عدم وجود أدوية محددة لمرض باركنسون ولأن الأدوية المتوفرة تعمل على التحكم على الأعراض، فقد أثبتت الدراسات والأبحاث على الخيارات الأخرى التي تقوم بإبطاء تقدم المرض، وكان الصيام جزءًا منها، وفيما يلي شرح للعلاقة بين مرض باركنسون والصيام:

 فوائد باركنسون والصيام: 

فيما يتعلق بذكر فوائد مرض باركنسون والصيام، فقد اوضحت بعض المراجعات للدراسات الأولية التي تم تطبيقها على الحيوانات عن الفوائد المتوقعة التي يمكن أن يجلبها الصيام لمرضى مرض باركنسون، وتظهر النتائج الإيجابية التالية:

  1. يخفف الصيام من الخلايا العصبية التالفة الناجمة عن التنشيط المفرط لمستقبلات الغلوتامات.
  2. يخفف من التنكس العصبي وهو فقدات تدريجي للخلايا العصبية.
  3. يقي من تلف أعصاب الجهاز العصبي اللاإرادي.
  4. يقي من تدهور الوظائف الحركية والمعرفية.
  5. ينشط تكوين الخلايا العصبية.
  6. يقدم بعض الفوائد المرافقة بالأعراض الحركية ولا حركية.

هل الصيام علاج لمرض باركنسون؟

اجريت دراسة وجدت نتائج إيجابية في موضوع مرض باركنسون والصيام إلى أن الصيام قد يكون طريقة جديدة للحماية من مرض باركنسون وعلاجه من خلال تحسين تكوين الكائنات الحية الدقيقة، مثل البكتيريا المفيدة التي تعيش في الأمعاء وتقدم العديد من الفوائد.
لكن تجدر الإشارة إلى أن الصيام لا يمكن أن يكون الطريقة الوحيدة للحماية من مرض باركنسون أو علاجه، وعلى الرغم من أن التغذية الجيدة لمرضى باركنسون تعمل على المحافظة على الصحة العامة والتحكم على أعراض معينة، ومعرفة وفهم طبيعة المرض، يقدم المرض معرفة صافية بما هو مفيد حقًا وما لا يمكن الابتعاد عنه.

 مساوئ باركنسون والصيام:

ولكي تكون الصورة أكثر وضوحاً وكاملة في موضوع مرض باركنسون والصيام، يجب ذكر عيوب الصيام لمرضى باركنسون، حيث أن الصيام قد يكون خطرًا على مرضى باركنسون، مرضى باركنسون يعانون،

  1. فقدان الشهية.
  2. صعوبة الأكل بشكل صحيح.
  3. انخفاض ضغط الدم.
  4. جفاف.
  5. توازن سيء

 توصيات مرض باركنسون والصيام في شهر:

بالرغم من عدم وجود توصيات منشورة عن مرض باركنسون والصيام، إلا أن هناك بعض الاقتراحات والنصائح للمرضى الذين يعانون من مرض باركنسون والذين ما زالوا يريدون صيام شهر رمضان، وهذه قائمة بأهمها:

  1. شرب نسبة كافية من الماء خلال فترة ما بعد الإفطار وحتى الفجر.
  2. منبهات الدوبامين والتي يمكن تناولها مرة واحدة يوميًا.
  3. استخدام ليفودوبا مع مثبط الكاتيكول- O- ميثيل ترانسفيراز ليساعد في إطالة تأثيره.
  4. استخدام مثبطات مونوامين أوكسيديز ب ليساعد في إطالة تأثير التحكم على الأعراض.
  5. استخدام تركيبة الأدوية عبر الجلد، على الرغم من أن استخدامها أثناء شهر رمضان مثير للجدال.
  6. قم بتحويل التركيبات سريعة المفعول إلى تركيبات بطيئة وقم باستخدام الجداول لمساعدتك في حساب الجرعات المكافئة من ليفودوبا.
  7. يعتبر المحافظة على النشاط البدني في شهر رمضان جانبًا مهمًا يجب مراعاته، حيث يصبح الاشخاص أكثر خمول وتعب ولا يمكنهم ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، مما يؤدي إلى خفض قدرتهم على ممارسة الأنشطة اليومية بشكل طبيعي بحلول نهاية الشهر.

معلومات مهمة عن مرض باركنسون والصيام:

يشكل صيام شهر رمضان صعوبة على مرضى باركنسون الذين يضطرون إلى تناول أدويتهم عدة مرات خلال اليوم، وعلى الرغم من أنه من القانوني عدم صيام شهر رمضان للمرضى المصابين بأمراض مزمنة، إلا أن العديد من المرضى لا يزالوا يريدون الصيام.

ومع ذلك، بالجدير بالذكر إلى أنه لا ينبغي إجراء أي تغييرات على خطة علاج مرض باركنسون دون زيارة الطبيب، ويجب مراعاة الاقتراحات المذكورة سابقًا فقط للمرضى الذين يعالجون بكمية منخفضة، والحالات الحادة من الافضل لهم عدم الصيام.

من الضرورة أن يفهم المرضى العلاقة بين مرض باركنسون والصيام ليست سهلة، وأنه قد يكون من الصعب تحقيق التحكم الكامل على أعراض مرض باركنسون خلال شهر رمضان، وأن الأعراض غير حركية قد تزداد خلال هذا الشهر.

لذلك، لا بد من إجراء التعديلات المناسبة على تناول الدواء قبل شهر أو أسبوعين من شهر رمضان لتجنب زيادة ارتفاع الحرارة الخبيث بسبب الانخفاض المفاجئ في استخدام دواء مرض باركنسون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى