6 نصائح قبل شراء هاتف جديد

عند التطلع إلى شراء هاتف محمول جديد، قد ينبهر المستهلك بوفرة النسخ المتوفرة في السوق، وتجدّدها بمعدل متسارع. سواء كان المستخدم يعتمد بشكل كبير على الهاتف المحمول أو يستخدمه لأغراض محددة، فإن السؤال عن الميزات التالية يمكن أن يساعده في الحصول على جهاز يلبي احتياجاته.

قبل شراء موبايل جديد

نقطة البداية هي نظام التشغيل. في هذا السياق ، هناك نوعان من أنظمة التشغيل للاختيار من بينها: iOS، الذي يدير أجهزة Apple، و Android، الذي يشغل أجهزة ذات علامات تجارية منافسة، مع ملاحظة أن الشركات المصنعة غالبًا ما تعدل نظام Android لإضافة وظائف إليه.

سرعة المعالج

يُشار إلى المعالج بالمصطلحات التالية: Quadcore، ثماني النواة، Snapdragon  MediaTek … في قاعدة بسيطة، يجب على المستخدم البحث عن سرعة معالج أعلى، معبراً عنها بالجيجاهيرتز، إذا كان يشاهد الكثير من الألعاب على هاتفه ومشاهدة عدد كبير من مقاطع الفيديو. في هذا السياق، يعد مفيدًا للهواتف الذكية المزودة بمعالج Qualcomm Snapdragon 652 أو Snapdragon 820/821. بالنسبة للمستخدم “العادي”، تناسبه الهواتف المزودة بمعالج MediaTek.

“عمر” بطّارية الجوال

إذا كان المستخدم ينتمي إلى فئة الأشخاص الذين يفتحون مجموعة من التطبيقات الذكية في نفس الوقت، أو لاعب يتابع خطوات الألعاب طوال اليوم، أو يشاهد الكثير من مقاطع الفيديو على جهاز محمول، فيجب عليه البحث عن جهاز ذو عمر بطارية طويل. في هذا الصدد، يبدو أن اختيار هاتف ذكي ببطارية لا تقل عن 3500 مللي أمبير في الساعة يناسب هذا المستخدم. بالنسبة للمستخدم “العادي”  فإن الهاتف الذي يحتوي على بطارية 3000 مللي أمبير مناسب ليوم كامل من التشغيل.

اقرأ: Google تتيح التحكم في الهاتف بتعبيرات الوجه في “أندرويد 12”

سعة ذاكرة الهاتف

تحتوي الهواتف الذكية بشكل عام على نوعين من الذاكرة: ذاكرة الوصول العشوائي وذاكرة القراءة فقط. تحدد ذاكرة الوصول العشوائي إلى جانب معالج الهاتف سرعة الهاتف وقابلية استخدام ذاكرة القراءة فقط والتي يسميها البعض (التخزين)، حيث تقوم بمهمة تخزين نظام التشغيل والتطبيقات ومقاطع الفيديو والصور والأغاني على هاتف. … لذا فإن الهاتف الذي يحتوي على أعلى ذاكرة وصول عشوائي (RAM) أسرع، والهاتف المزود بذاكرة ROM (فقط) الأعلى متاح لتخزين العديد من الملفات.

بالنسبة للمستخدم “العادي”، يمكن أن يتناسب مع هاتف بسعة 2 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي و 16 غيغابايت من التخزين. لاحظ أنه يمكن توسيع ROM باستخدام بطاقة micro SD، لكن التطبيقات التي تخزنها وتعمل من خلالها تميل إلى أن تكون أبطأ.

حجم الشاشة

يعتمد حجم ودقة الشاشة على استخدام الهاتف الذكي؛ إذا كان المستخدم يبث مقاطع الفيديو في كثير من الأحيان، أو يعدل الصور أو مقاطع الفيديو، أو يقوم بتنزيل الأفلام وتشغيلها، فمن المفترض أن تكون شاشة الهاتف الذكي التي تتراوح من 5.5 بوصة إلى 6 بوصات، أو دقة Full HD أو QHD جيدة، مع ملاحظة أن حجم الشاشة بالكامل أكبر من 6 بوصات، مما يجعل من الصعب الإمساك بالهاتف. بالنسبة للمستخدم الذي يركز “موبايله” على أنشطة مثل قراءة رسائل البريد الإلكتروني والدردشة وتصفح تطبيقات الوسائط الاجتماعية، فإن الشاشة التي يتراوح حجمها بين 5 و 5.5 بوصات عالية الدقة.

كاميرا الهاتف الذكي

قد تكون “كفاءة” الكاميرا هي السبب الذي يدفع بالبعض إلى هاتف ذكي بعينه، مع الإشارة إلى العلامات التجارية التي تقدم نسخا جديدة من منتجاتها تتفوق على بعضها البعض، لناحية تقديم المزيد من وحدات البكسل، ولو الكاميرات التي تحتوي على عدد أكبر من الميجابكسل لا تكون صورها أكثر جودةً! تتصل بجودة الصور بعوامل، مثل: مستويات ISO والفتحة وكذلك سرعة التركيز التلقائي. إذا كان التصوير يستهوي، يفضّل اختيار هاتف مزوّد بكاميرا ذات دقة 12 أو 16 “ميجابكسل يفضّل اختيار هاتف مزوّد بكاميرا ذات دقة 12 أو 16″ ميجابكسل ” أمّا إذا كان المستخدم لا يلتقط الكثير من الصور، بوساطة الهاتف الذكي، فيكفيه اختيار الكاميرا من 8 إلى 12 “ميجابكسل وفتحة العدسة f / 2.2.

اقرأ: الكشف عن شكل ومواصفات هاتف هواوي المتطور الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى