شاهد.. منى زكي بابا حاول يفسد زواجي من أحمد حلمي

كشفت النجمة منى زكي عن موقف والدها وقت زواجها من النجم أحمد حلمي، وأثناء زواجها، مشيرة إلى أنه حاول إفساد الفرح بنفس الطريقة التي فعلها النجم عادل إمام في الفيلم، لكنها استخدمت جدتها لإنقاذ الموقف، وتحدثت أيضًا عن مشاهد من قصة الحب مع حلمي، والدروس المستفادة من تجربتها كسفيرة للنوايا الحسنة من اليونيسف.

منى زكي

فتحت منى خزانة أسرارها وذكرياتها في الحلقة الأولى من الموسم الجديد من برنامج “صاحبة السعادة” مع النجمة إسعاد يونس، وقالت عن ذكريات زفافها:أنا فاكرة يوم الفرح، خالتى جايه ورا بابا وبتقوله لما توصل لأحمد إديله منى عادى، ويوم كتب الكتاب الجوازة كانت هتبوظ وبابا اختلق قصة عشان كل حاجة تبوظ زى عادل إمام فى فيلم عريس من جهة أمنية وكلمت جدتى عشان تكلم بابا ويهدى الدنيا”.

وأضافت منى زكى: بعد الزواج أنا كنت بشوف أحمد بيتعلم من بابا، وحماتى أنا من أول ما شوفتها وإحنا حبايب وبابا أحمد الله يرحمه كان زى العسل، وأنا مكنتش مقررة ولا أتجوز ولا أخلف بس جبت بنتى لى لى، وأنا عندى 24 سنة، وجبت آخر أولادى وأنا عندى 40 سنة وأنا كبيرة طريقة التربية اتغيرت ودلوقتى عاوزه كل اللى أعمله أحبهم وأديهم حب واهتمام وأوقات ليها معنى.

وكشفت منى، كواليس بداية علاقتها بزوجها أحمد حلمى، مؤكدة أنه فى بداية رؤيتها له قالت إنه “رخم”، ولكن سرعان ما أحبته، وأضافت قائلة : كنت فى مرة فى مكتب المنتج محمد فوزى، وكنا هنعمل مسرحية بطولة عامر منيب، وقاللى إن فى دور عنده بيفكر يجيب فيه أحمد حلمى وكان وقتها بيعمل برنامج لعب عيال، وأنا كنت بتابع البرنامج ده بس مكنتش عارفة وشه لأنه بيظهر بضهره.

وتابعت: قلت للمنتج محمد فوزى يا ريت ده حد لذيذ أوى، وأنا بينى وبين نفسى عاوزة أشوف وشه، ولما جه المكتب سلم بطريقة غريبة كده، وبعدين جاله تليفون وأنا ومحمد فوزى دخلنا البلكونة بنتكلم وقلتله لا ده طلع رخم أوى ومش لذيذ زى البرنامج، وقلتله جربه أنا مش عارفة، ووقتها كنت بقول عليه انه رخم أوى على الحقيقة.

وأضافت: بدأنا بروفات وبدأت أشوفه لذيذ، وهو تقريبا حس إنى هامشى من المسرحية وكنت فعلا وقتها هاعتذر، وقال ناخد أرقام بعض، وبقينا بنتكلم فى التليفون وبقينا أصحاب جدا، وعرَّفته كمان على أصحابى المقربين، وهو حاول كتير يلفت نظرى فى أكتر من موقف ولكن أنا ولا أى حاجة بتتهز جوايا، يمكن لأن حب والدى الرهيب واهتمامه بيا والعطاء اللى عمله ليا خلانى مش أى حركة شاب يعملها أنه يأثر فيا لأنى واخدة حب كبير أوى من والدى.

وأضافت منى زكى: فى مرة سألنى عيد ميلادى امتى وسألته ليه، فقالى عادى فقلتله، فقالى ايه ده وأنا كمان نفس يوم 18 نوفمبر، وأنا بينى وبين نفسى إيه الجوا القديم ده ومكنتش مصدقاه، بس طلع صادق فعلا وطلع نفس يوم ميلادى، وقالى بحبك وسيبته وروحت مع أصحابى، ولما سافرت فضل الموضوع فى بالى.

وواصلت حديثها قائلة: بدأت أراجع صفات كتير فى أحمد حلمى ولقيت عنده نبل وعمرى ما شفت فنان بالشكل ده عنده رقى وطيبة فى التعامل مش عادى، وعنده تسامح يفوق أى حد قابلته، فشفت إنه شخص من جوا حاجة جميلة جدا ومثقف جدا ومتفتح، ولقيت نفسى بعد كده مش هقدر أعيش من غيره، وكل لما نتكلم أكتر يبدأ حاجات تنمو جوايا تجاهه.

وتحدثت منى عن تجربتها في الأمومة والدروس المستفادة من حياتها المهنية كسفيرة للنوايا الحسنة، مشيرة إلى أنها استفادت من اليونيسف كأم استطاعت من خلالها إرسال رسائل للتوعية حول الزوجة الحسنة.

وقالت: أنا ماكنتش مقررة اتجوز أو أخلف من الأساس، أنا اتجوزت 23 سنة، وخلفت بنتي الأولى 24سنة، وخلفت طفلي الأخير وأنا عندي 40 سنة.

وأضافت منى زكي عن تجربتها كأم قائلة: كنت بكلم أطفالي، وهما في بطني وبسمعهم مزيكا، ولم أرضع طفلتي الأولى لاني كنت صغيرة، وماكنتش فاهمة ايه المفروض يحصل، لكن بعدها بدأت أفهم أن الرضاعة تمثل صحتهم للأبد.

كما تحدثت منى زكي عن منظمة اليونيسيف ودورها في توعيتها كأم قائلة: فهموني الأهمية الرهيبة لها، وكمية الأطفال اللي بيبقوا متأزمين بسبب موضوع الرضاعة الطبيعية، وفهموني عن صحة الطفل..استفدت كثيرًا من وجودي في اليونيسيف.

كما تحدثت الفنانة منى زكي عن مشاركتها في اليونيسيف، والموضوعات التي تهتم بها قائلة: من أول عقد اليونيسف عملنا موضوع الرضاعة الطبيعية، وكنا عاملين عن ختان البنات، وطول الوقت احنا مهتمين بالتوعية تجاه الإناث.

وأضافت منى زكي: كنت بزعل أول لما كنت بساعد في مستشفى بهية، لأن هما عاملين الإعلان عشان النساء بتكسل تعالج نفسها، وأكثر الموضوعات أنا متعاطفة معاها هي التنمر، لأن احنا بنقابل الناس دي في حياتنا.

وختمت منى زكي حديثها بذكر سبب اهتمامها بموضوع التنمر قائلة: بنتي رجعت من المدرسة في يوم، وبتحكي لي تفاصيل موقف حصل ادماها، وأنا مش عارفة ازاي التنمر يوصل بين الأطفال للدرجة دي، واليونسيف بعدها اخترعت كلمة التنمر، وبعدها دعمت حملة حاسبوا على كلامكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى