فلسطين: البدء بصرف 700 شيكل لـ 13,640 عاملاً وأسرة ضمن مشروع الحماية الاجتماعية

أعلنت وزارتا العمل والتنمية الاجتماعية أنه اعتباراً من اليوم الأربعاء ، سيتم دفع القسط الثالث من مشروع الحماية الاجتماعية وقيمته 700 شيكل إلى 13640 مستفيداً من العمال والأسر المتضررة، 69٪ منهم عاملون في السوق المحلي و 31٪ من الأسر الفقيرة والمهمشة المتضررة من جائحة (فيروس كورونا).

وأوضحت الوزارتان أنه بصرف هذه الدفعة سيكون إجمالي المستحقين خلال الدفعات الثلاث حوالي 41 ألف مستفيد من أصل حوالي 65 ألف مستهدف من المشروع. ومن أهم القطاعات التشغيلية التي تم استهدافها السياحة ، والخدمات، والبناء، والنقل، والنقل، والصناعة، والزراعة، والغزل والنسيج، والمحاجر  والحرفيون، وغيرها من القطاعات المتضررة وتوظيف العمال.

وأفادت الوزارتان بأن معظم المستفيدين يعولون أسرهم، حيث بلغت نسبة المتزوجين 82٪ من المستفيدين.

وأشارت الوزارتان إلى أن هذه القرعة تغطي جميع محافظات شمال وجنوب الوطن وأنه تم فرز المستفيدين من خلال حملات تسجيل المتضررين من وباء كورونا التي نفذتها الوزارتان ووزارة الحكم المحلي بالإضافة إلى المسجلين في قواعد بيانات الفقراء والمهمشين لدى دائرة التنمية الاجتماعية.

ملاحظة/ لكي يصلك كل جديد بشأن المساعدات والمنحة القطرية ومتابعة أخبار الرواتب قم بالأشتراك في خدمة الاشعارات الخاصة بالموقع

وأكدت الوزارتان أن هذا الجهد جاء نتيجة تعاون شركاء المشروع، بما في ذلك وزارة المالية وصندوق التشغيل الفلسطيني، حيث لا تتلقى العائلات مساعدة من دائرة التنمية الاجتماعية أو وقف عز، أو لها راتب ولا يحصل عليها أكثر من فرد من العائلة ويجب الا يكونوا عاملين في الخط الأخضر، وأشادت الوزارتان بنتائج التعاون المشترك مع كافة الأطراف وأهميته في توجيه الدعم لمن يستحقه.

أشارت الوزارتان إلى أنهما تستهدفان العمال الفقراء والمهمشين والأسر المتضررة من وباء كورونا، وأنهما ستعززان الشراكة في الخطوة التالية لتنفيذ المزيد من المساعدات لتحسين صمود المجتمعات في ظل الجائحة وما يترتب عليها من آثار اقتصادية واجتماعية للحفاظ على كرامة المواطنين وتأمين احتياجاتهم الأساسية.

كما تشكر الوزارتان البنك الدولي على دعم جهود الحكومة في التعامل مع الآثار الاقتصادية والاجتماعية للوباء، وكذلك جميع المؤسسات والهيئات التي ساعدت وتعاونت في المراجعة والتدقيق، بالإضافة إلى الشكر الى بنك القدس لتعاونه والخدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى