مسلسلات وأفلام

مشاهدة مسلسل الأمانة الحلقة 264

تستمر معاناة سهير الفتاة الشابة التي ترعى ابن اختها يوسف الصغير ذو الخمسة أعوام، والتي تكفلت برعايته وتربيته بعد وفاة والدته.

أحداث الحلقة 264 من مسلسل الأمانة تتواصل عقب وفاة الفتاة الشابة كيسفر والتي نشأت في أحد الأحياء الفقيرة في تركيا، حيث عاشت ظروف معيشية قاسية لم تتسطع التكيف معها بكل كبير، وأصبحت تحاول النجاة من تلك الأوضاع المعيشية بأي شكل.

وتتغير تلك الأوضاع حينما تقابل شاب من عائلة ثرية تدعى كيريملي، والتي تنشأ بينهما قصة حب أسطورية تنتهي بالزواج على الرغم من رفض عائلته لهذه الزيجة.

ويسعى الزوجين إلى جعل الأهل يوافقون على هذا الزواج، وتمر الأيام ويتم معها إنجاب الطفل يوسف، وتقول كيسفر أن حياتها الآن أصبحت جيدة ولن يكون هناك ما يعكر صفو تلك الحياة سوى الصعوبات التي تجدها في التعامل مع أهل زوجها.

إلا أن القدر لما يمهلها حتى توفي زوجها بعد ولادة الطفل بفترة قصيرة، وتبدأ المعاناة في التقرب أكثر إلى الحياة القاسية الخاصة بأسرة زوجها المتوفي، ولا تتوقف المعاناة عند هذا الحد ل تتعرض هي الأخرى لحادث مروع يودي بحياتها.

وقبيل وفاتها تقول كيفسر لأختها: أوكلت إليك ابني يوسف. لا تتركوا ابني لهؤلاء الناس في منزل كيريملي، وتصبح الشابة على موعد مع الحياة القاسية الخاصة بأسرة كيريملي التي تحاول التخلص منهم بأي وسيلة.

قصة مسلسل الأمانة الحلقة 264

تذهب سهير الأخت الصغيرة إلى منزل زوج أختها هناك في القصر وذلك بناءا على وصية أختها المتوفاة، ومن أجل الاعتناء بيوسف الصغير، وهناك تقابل عم يوسف ويدعى يمان.

يمان رجل أعمال ذو نفوذ كبيرة وشخص بارد للغاية حيث عانى كثيرا خلال فترة الطفولة القاسية بسبب المعاملة السيئة التي حظي بها على أيدي والديه اللذين كان همهما الأكبر جني الأموال وقضاء أكثر الوقت في العمل.

تلك القسوة المفرطة التي تميز بها يمان كانت تتوقف عند يوسف الفتي الصغير، حيث كان يكن له بعض المشاعر، وكان يشعر أنه لا ذنب له في تلك الحياة خاصة بعد وفاة والديه.

وعلى الرغم من ذلك تبدأ الصدامات بين يمان وسهير، إلا أن المشكلات والمعاملة الباردة تتحول مع الوقت إلى مشاعر حب تحاول الخروج والإفصاح عنها.

أبطال مسلسل الأمانة الحلقة 264

يقوم ببطولة مسلسل الأمانة عدد كبير من الفنانين الأتراك منهم خليل ابراهيم جيهان، سيلا ترك أوغلو، بيرات روزجار أوزكان، جولديرين جولر، ومليه أوزكايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى