متلقي التطعيم يجب عليهم ارتداء الأقنعة لهذا السبب !

بعد تخفيف من صرامة الارشادات الخاصة بارتداء الأقنعة، وفي ضوء وباء الدلتا الخطير المتحور، يصدر مركز السيطرة على الأمراض نصائح جديدة للافراد الذين تلقوا اللقاح، ولم يأتِ وداعًا للأقنعة بعد.

في تحديث جديد للإرشادات الخاصة بالتعامل مع وباء كورونا، أصدرت المراكز الأمريكية لمحاربة الأمراض والحماية منها نصائح جديدة لارتداء أقنعة لمن تم تطعيمهم.

وبحسب التوصيات الجديدة، من الضروري أن يرتدي الملقحون أقنعة عند التواجد في الأماكن العامة المغلقة، كالمدارس والعمل، خاصة في المناطق الجغرافية التي ترتفع فيها معدلات الانتقال وانتشار وباء فيروس كورونا المستجد.

احرص على ارتداء الاقنعة في الأماكن العامة المغلقة من قبل متلقي التطعيم، خاصة في الحالات التالية:

  1. إذا كان متلقي التطعيم يعاني من ضعف في جهاز المناعة، أو إذا كان من الفئات المعرضة لمخاطر الإصابة بمضاعفات صحية إذا كان مصابًا بالوباء، كما في حالة كبار السن أو المصابين بالفعل بالأمراض.
  2. إذا كان المتلقي يعيش في منزل يوجد فيه افراد يعانون من ضعف الجهاز المناعي أو لم يتلقوا أي تطعيم، فإن أي شخص من المحتمل أن يصاب بمضاعفات صحية إذا أصيب بوباء كورونا.

وإذا كان متلقي التطعيم يعيش مع افراد معرضين لخطر الإصابة بمضاعفات خطيرة من الوباء، فقد يحتاجون أيضًا إلى ارتداء اقنعة أثناء تواجدهم في المنزل.

أما بالنسبة لمن لم يتم تطعيمهم فعليهم الحرص بارتداء القناع وفق التوصيات السابقة لعدم وجود تغيير يذكر من جانبهم.

ارتداء الأقنعة مرة أخرى: لماذا تم تحديث النصائح؟

بدأ الباحثين يلاحظون أن نسبة الوباء في أجسام المصابين بطافرة الدلتا الذين تلقوا التطعيمات لا تختلف عن كمية الوباء في أجسام المصابين، بمتحور دلتا الذين لم يتلقوا التطعيمات.

لعبت عوامل أخرى أيضًا دورًا في تحديث التوصيات، مثل:

  1. التوزيع الواسع لوباء دلتا المتحور حول العالم.
  2. قلة الطلب على تطعيمات الكورونا في معظم المناطق.

في حين أن معدلات طفرات دلتا لم تتجاوز 1٪ عندما أصدر مركز السيطرة على الأمراض توصياته السابقة بشأن الامتناع عن ارتداء الأقنعة لمتلقي التطعيمات في 12 مايو، فإن طفرات دلتا تشكل حاليًا حوالي 83٪ من الإصابات، الأمر الذي يتطلب تحديثًا من التوصيات.

على الرغم من أن التطعيم يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بطفرة الدلتا وخطر الاستشفاء إذا أصيب الشخص بالفيروس، يمكن أن يكون الأشخاص الملقحون مصدرًا محتملاً لانتقال الفيروس وانتشاره، على الرغم من أنه في كثير من الحالات يكون بنسب منخفضة.

وتأتي التعليمات الجديدة كخطوة أخرى تحاول من خلالها الجهات الرسمية التعامل مع انتشار طفرة الدلتا، ووفقًا للبيانات العلمية المتاحة، فإن هذا الطافر يتصرف بطريقة مختلفة عن المتحورات السابقة، لذلك يجب أخذ التعليمات الجديدة على محمل الجد ولا يمكن الاستهانة بها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى