ما اضرار اكل الطماطم.. وما الكمية المسموح تناولها؟

يسئل الكثير ما اضرار اكل الطماطم؟ يتنوع الطماطم استخدام الطماطم في العديد من الاكلات بين الاعتماد عليها في السلطات والمقبلات أو في الصلصات لتحضير بعض الأكلات، وتعد الطماطم من أبرز الخضار التي تعتمد عليها ربات البيوت بشكل يومي دون الاستغناء عنها بمختلف الوجبات التي يقمن بإعدادها.

وبالرغم من هذا، فقد بدأت تثار في الآونة الأخيرة بعض الأقاويل عن أن الطماطم من الممكن أن تكون ضارة أو خطرة على صحة الإنسان، لكن من دون أن يتم التأكد على هذا الأمر. ونستعرض في تلك السطور بعض الحقائق والمعلومات التي تجيب عن الأسئلة والمزاعم وتستكشف مدى صحتها.

يوضح خبراء التغذية في البداية أن الطماطم من الناحية الفنية فهو أقرب إلى الفاكهة وليس الخضروات، لأنها تتكون من زهرة وبها بذور، بينما الخضار لا يحتوي على بذور. كما أنها تعتبر الطماطم عضو بعائلة الباذنجانيات، التي يحبها الخبراء نظرا لفوائدها الصحية القوية.

ما اضرار اكل الطماطم
ما اضرار اكل الطماطم

وتابع الخبراء “الطماطم هي المصدر الغذائي الرئيسي للليكوبين المضاد للأكسدة، والذي تم ربطه بعديد الفوائد الصحية، التي منها تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان. مع اكتشاف دراسات قائمة على الملاحظة أن هناك علاقة بين الطماطم ( ومنتجات الطماطم ) وانخفاض حالات الإصابة بسرطان البروستاتا والرئة والمعدة”.

وفي ذات السياق قالت الطاهية وخبيرة التغذية سيرينا بون “كما تعج الطماطم بكثير من المعادن والفيتامينات المفيدة. فبالإضافة إلى الليكوبين، تحتوي الطماطم كذلك على كميات كبيرة من فيتامين سي، حمض الفوليك، البوتاسيوم وأخيرا البيتا كاروتين”.

وبالنسبة للنقطة الرئيسية هنا والتي تتعلق بما إن كانت الطماطم ضارة بجسم الإنسان أم لا، فقد ردت سيرينا على ذلك الأمر قائلة “إن كانت الطماطم تتمتع بكل هذه الفوائد، فكيف لها أن تضر بجسم الإنسان! أعتقد أن الحركة المناوئة للطماطم نبعت من ذلك النظام الغذائي الذي يعرف ب ( نظام الماكروبيوتيك )، الذي يوصي بتجنب كل ما ينتمي لعائلة الباذنجانيات مثل الطماطم، الفلفل، البطاطس، الباذنجان والتبغ”.

ما اضرار اكل الطماطم
ما اضرار اكل الطماطم

وواصلت سيرينا بقولها “وتحتوي تلك النباتات على مواد القلويدات الطبيعية التي تُفرَز على الأرجح لحماية النباتات من الحشرات. ويمكن لتلك القلويدات أن تؤثر على الجهاز البشري بطرق مختلفة، كما أنها قد تكون سامة. وتحتوي تلك القلويدات التي يمكن التعرف عليها على مورفين، نيكوتين وسولانين. ورغم أنه من المفترض أن تتسبب تلك القلويدات في حدوث التهابات بالجسم، خاصة لدى مَن يعانون من القولون العصبي أو التهاب المفاصل، لكن لا توجد أدلة علمية تدعم ذلك الادعاء، بل في الحقيقة هناك أدلة على أن باذنجانيات، مثل الطماطم، مضادة للالتهابات”.

والخلاصة، على حد قول الخبراء وأخصائي التغذية، هي أن بإمكانك تناول ما تريدين من حبات الطماطم، لأنها غير ضارة بالصحة، لكن نتيجة لاختلاف الوضع من انسا لآخر، فإنه في حالة ملاحظة أي ردود فعل غريبة عند تناول الطماطم، فمن الممكن أن يكون السبب رد فعل سيء على القلويدات، خاصة وأن الاشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه القلويدات المتوفرة في الباذنجانيات قد يصابون بقشعريرة، طفح جلدي، حكة أو غثيان بعد تناول الطماطم.

إضافة الى ذلك يُنصَح الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء أن يتناول الطماطم بكميات معتدلة حتى لا يصابون بمشكلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى