المنوعات

كيف يتواصل طفلي مع الآخرين

كيف يتواصل طفلي مع الآخرين من أكثر الأسئلة للأمهات، عملية التواصل بين الطفل والآخرين واحدة من أسس التربية التي يجب أن يضعها الوالدان في الإعتبار حيث أنها تعمل على بناء شخصية الطفل التي يتعامل بها مع الطرف الآخر الذي يتواصل مع طفلك، عملية التواصل لها دور كبير على الوالدين منذ صغر الطفل حتى يبلغ أشده، يجب أن تكون عملية التواصل بها مساعدة من الأب والأم، وأيضاً يجب أن يتواجد بها الكثير من التعاون والإبداع والمرونة حتى يحقق الطفل التواصل بشكل سليم مع الآخرين.

تختلف عملية التواصل بين الأطفال وآخرين في عدة أشياء، لأطفال أنفسهم لديهم عملية تواصل خاصة بهم، الطفل الذي لم يصل الى عمر سنتين تختلف تعاملاته وتواصله بكل تأكيد عن الطفل الذي لم يبلغ عامه العاشر، أيضاً تختلف عن الطفل الذي بلغ عمر ال20  فكل عمر عملية تواصل خاصة به، ويجب أن تكون عملية التواصل بين الطفل والآخرين بها الكثير من المرونة الكبيرة.

اقرأ المزيد:

 كيف يتواصل طفلي الصغير وطفليه المراهق

بكل تأكيد ما ينفع لأحد الأطفال يمكن ألا ينفع مع الطفل الآخر، فكل طفل لديه طبيعته الخاصة به مهما كان صغيراً أو مراهقاً أو كبيراً في السن، حيث أن الأطفال الصغار يمتلكون البراءة ومحاولة الأخوة المراهقين أن ينسجمون مع براءة هذه الأطفال سيكون الأمر بكل تأكيد صعب جداً ولكن يجب ألا تكون هناك فجوة بين الإخوه فمهما كان الفارق بين الأعمار داخل البيت الواحد إلا أنهم في الأخير أخوه وسيبقون كذلك حتى آخر العمر هذا المفهوم يجب أن يصل إلى جميع الأبناء في المنزل حتى تتكون بينهم علاقة حب كبيرة.

إذا كان البيت الواحد به عدد كثير من الأطفال فإن العلاقة القوية التي تتكون بين الاخوة بكل تأكيد ينتج عنها علاقة بها سلاسة وانسجام بين جميع الأفراد، وبكل تأكيد هناك تفاوت في التعامل بين الطفل والآخر منهم البالغ وبينهم الصغير ومنهم الكبير ومنهم المراهق الى غير ذلك، لذلك يجب ان تكون هناك علاقة قوية تربط بين أفراد الأسرة فكما ذكرنا أن قوة العلاقة بين أفراد الأسرة تجعل هناك سلاسة كبيرة في التعامل فيما بينهم وبالتالي تنشأ علاقة قوية بين أفراد الأسرة من أطفال وآباء وأمهات وأجداد.

مثال ذلك الأسرة عندما يرزقها الله بالمولود الأول كما يقال يأخذ كل الحنان والدلع من أبويه ولكن عندما يرزقه الله تعالى بطفل آخر يتحول هذا الاهتمام والحنان الى الطفل الصغير فبالتالي تكون ردة فعل الطفل الكبير أنه يغار من أخيه الصغير بسبب أن الآخر قد اخذ مكانه من الاهتمام والحنان وهذه هي طبيعة البشر التي خلقها الله تعالى، الأطفال هم مخلوقات رزقها الله تعالى طبيعه الاثاره والغيرة.

محمود السعدي

صحافي سعودي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من الجامعة الأسلامية، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى