كيف أحفظ المعلومات بسرعة حسب أطباء أعصاب

نرد في هذا المقال على سؤال الكثير من الاشخاص وهو كيف أحفظ المعلومات بسرعة؟، حيث قام فريق من العلماء الأمريكيين بقيادة ليوناردو كوهي ، الباحث في المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية، بدراسة الدماغ أثناء التمرين واكتشاف فائدة فترات الراحة القصيرة.

ونقلت مجلة Cell Reports عن هذه الدراسة قولها إن الدماغ الذي يستريح بانتظام يستعيد بسرعة الذكريات أو المعلومات أو الممارسات المكتسبة حديثًا.

كلما قام الانسان في كثير من الأحيان بإعادة إنتاج المعلومات الجديدة أثناء الراحة، كان من الأفضل استيعابها وتطبيقها.

في دراسة أجريت على ثلاثة وثلاثيت متطوعًا يتمتعون بصحة جيدة، فقد حدد العلماء نشاط الدماغ الذي يحدث عندما يكتسب الانسان مهارات جديدة. ومع ذلك، أصبحت مدة الراحة القصيرة مفتاح التعلم الفعال.

واتضح أن أدمغة المتطوعين كررت أثناء فترات الراحة نتاج تجربة الأفراد أثناء التدريب بسرعة وبشكل متكرر ، وكان فهمهم أفضل.

قال ليوناردو كوهين، كبير الباحثين في المعهد الوطني للاضطرابات العصبية والسكتة الدماغية:  “تدعم نتائجنا الفكرة القائلة أن فترة ما بعد الاستيقاظ، تلعب دورا مهمًا مثل الممارسة في تعلم مهارة جديدة. يبدو أن هذه الفترة تضغط فيها أدمغتنا وتوطد ذكريات ما مارسناه للتو”.

وأشار الخبير إلى أن فهم دور التكاثر العصبي خلال فترات الراحة القصيرة لا يمكن أن يحسن الطريقة التي يتعلم بها الناس المعرفة الجديدة فحسب، بل يساعد أيضًا في استعادة المهارات المفقودة بعد الصدمة العصبية، مثل السكتة الدماغية.

وأوضح العلماء أن الحديث عن أهمية النوم ليلاً في التعلم، حيث تنتقل المعلومات من الذاكرة قصيرة المدى إلى الذاكرة طويلة المدى، يظل صحيحًا، والنتائج الجديدة تثبت أن الدماغ أثناء اليقظة، بشرط أن تكون فترات الراحة قصيرة يتم ملاحظتها، يكون قادرة على معالجة المعلومات الجديدة بسرعة أكبر من 20 إلى 25 مرة، وتحسين الأداء.

وفي هذا السياق كتب العلماء: “هذا يشير إلى أن الدماغ أثناء اليقظة، يربط الذكريات اللازمة لإتقان مهارة جديدة”.

غالبًا ما يحدث النشاط التناسلي في المناطق الحسية من الدماغ التي تتحكم في الحركة ومع ذلك، فقد لوحظ نشاط في الحُصين، وهو مكون رئيسي لدماغ البشر والفقاريات الأخرى، وفي القشرة الشوكية الداخلية، وهي جزء من القشرة الدماغية يقع في الفص الصدغي ويتعلق بتكوين الحُصين. .

وأفاد كوهين بأن فريقه من العلماء “فوجئ قليلاً بهذه النتائج الأخيرة. وكان تقليديًا يُعتقد أن الحُصين والقشرة المخية الداخلية لا تلعب دورا أساسيًا في الذاكرة الإجرائية (وهي نوع من الذاكرة اللاواعية طويلة المدى). لكن نتائجنا تظهر أن هذه المناطق تتفاعل بسرعة مع القشرة الحسية عند تعلم المهارات”.

المصدر: lenta.ru

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى