حياتكاهتماماتك

كم عدد جلسات الخلع في الإسلام

يختلف الوقت الذي تستغرقه قضية الطلاق في المحكمة حسب مكان إقامة كل زوجة رفعت قضية الخلع لأن متوسط ​​عمر قضية الخلع في المحكمة محددة بمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر إلى ستة أشهر.

الطلاق بالمعنى الدقيق هو طلب الزوجة تطليق زوجها بطريقة شرعية حيث تحرم الزوجة من جميع حقوقها في حالة عدم وجود أي نوع من الإساءة من قبل الزوج لزوجته وإذا كان هناك خطأ من الرجل تجاه زوجته تمنح الزوجة جميع حقوقها من نفقة في حالة أي نوع من الإساءة من قبل زوجها تجاهها أو إذا ضغط عليها لتتنازل عن جميع حقوقها، ثم أصبح قانون الطلاق من القوانين الشائعة في العالم وفي العديد من البلدان العربية ومنها مصر والسعودية حيث تم تطبيق هذا القانون على أول امرأة في مصر عام 2001.

أصبحت مسألة الطلاق من أكثر مسائل الأحوال الشخصية انتشاراً في المحاكم الشرعية، فأصبحت قضية الطلاق ملجأ وأمن للمرأة في وجه الظلم واستبداد معاناتها الزوجية، فهذه القضية هي الملاذ ومرور الأمان الذي يحصل لها جميع حقوقها الإنسانية من الزوج ويمنعها من الاستبداد والظلم ومع ذلك يعد الطلاق سيف ذو حدين.

يعتبر الوقت من ثلاثة إلى ستة أشهر “الوقت الذي تستغرقه قضية الطلاق” يعتبر بمدة زمنية قصيرة مقارنة بإجراءات الطلاق التي يمكن أن تستغرق سنوات لحلها، أما بالنسبة للسعودية التي طورت أسلوباً لتطبيق الطلاق الإلكتروني من خلال تطبيق “ناجز”، حيث حددت العديد من الخدمات القانونية التي يمكن للفرد الاستفادة منها بعد التسجيل على الرابط وانتظار إشعار من المحكمة فيما يلي المستندات المطلوبة في حالة تقديم طلب طلاق للمحكمة:

  • وثيقة الزواج.
  • في حالة وجود أطفال يجب على الزوجة إحضار شهادات ميلاد الأبناء.
  • إرسال إشعار عرض إلى مزود الصداق.

كم عدد جلسات قضية الطلاق؟

قضية الطلاق ليست من القضايا الصعبة التي قد تستغرق سنوات قررت المحاكم أن مسألة الطلاق تتطلب تأخيرًا من ثلاثة إلى ستة شهور، وتناولت ست جلسات أي تقريبًا بمعدل جلسة واحدة شهريًا أو جلستين حسب الفترة التي حددها القاضي في الجلسة الواحدة من جهة واتفاق كلا الجانبين على الطلاق من جهة أخرى.

قضية الطلاق في الإسلام

أعطت الشريعة حقوقًا لكل من الرجل والمرأة فأعطت الشريعة حق الرجل في الطلاق وفي المقابل أعطت المرأة حق الطلاق في حال سئمت حياتها مع زوجها لسبب ما وخشيت من عذاب الله لأنها قصرت بمسؤولياتها تجاه زوجها حيث جاء تأويل لهذا الشؤ الغامض في قوله سبحانه وتعالى :﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَنْ يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ﴾ [سورة البقرة: الآية رقم 229].

كان الطلاق مخرجاً للزوجة إذا أراد زوجها أن يؤذيها لأن الله لا يقبل بالظلم ولا بالشر الذي يلحق بالزوجة في مواجهة أفعال زوجها فورد قوله تعالى “ما داما قد خافا ألا يُقيما حدود الله”، يمكن للزوجة أن تفتدي بنفسها بشئ من المال بشرط ألا يتجاوز عن المهر.

جمال المرأة

أنا خريج BCA، أحب البرمجة وكتابة المقالات وقراءة القصص الخيالية، كما أحب الرسم وأنا من محبي الحيوانات الضخمة، أعشق السفر حول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى