جوجل تنتهي من مد كابل الإنترنت العملاق تحت سطح البحر

أنهت شركة جوجل العالمية مد كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper تحت سطح البحر، والذي ينتشر عبر المحيط الأطلسي من نيويورك إلى بريطانيا، قبل الذهاب إلى إسبانيا، وفقًا لبيان صادر عن عملاق التكنولوجيا.

وقد امتد كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper إلى قرية كومب بود بمقاطعة كورنوال على الساحل الغربي لبريطانيا يوم الثلاثاء 14 سبتمبر، بينما وصل جزء آخر من الكابل إلى ساحل، بلباو في شمال إسبانيا أثناء شهر سبتمبر الحالي.

–  مواصفات كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper

 

يمتد كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper عبر 3900 ميل (6276 كم) من قاع البحر وينقل ما يقرب من 350 تيرا بايت من البيانات في الثانية، هذا تقريبًا نفس مقدار 17.5 مليون شخص يشاهدون فيديو بدقة 4K في وقت واحد.

وينضم الإنترنت العملاق Grace Hopper إلى كابلات شركة جوجل الضخمة الأخرى الموجودة تحت سطح البحر، بما في ذلك Curie وDunant وEquiano وFirmina. وآخرها الجاهز للانطلاق وهو كابل Dunant الذي يصل بين الولايات المتحدة وفرنسا. بينما يمتد كابل Firmina من الساحل الغربي للولايات المتحدة إلى الأرجنتين.

وقد نشرت شركة البحث العملاقة أيضًا، في أغسطس الماضي، عن أنها توصلت إلى اتفاق مع شركة فيسبوك لإنشاء كابل جديد يسمى Apricot، والذي سيصل ست دول في جنوب شرق آسيا بواسطة 7456 ميلًا من الكابلات.

–  هل هناك اعتماد مفرط على كابلات الإنترنت الموجودة تحت سطح البحر؟

كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper
كابل الإنترنت العملاق r

تقول شركة جوجل إن كابل الإنترنت العملاق Grace Hopper سوف يستعين بتقنية جديدة تدعى “تحويل الألياف”؛ لجعل نقل البيانات أكثر موثوقية حتى خلال فترات الانقطاع.

من جهة أخرى نشر “سانجيثا عبده جيوتي”؛ أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا، مؤخرًا، ورقة بحثية حول التهديد غير المدروس نسبيًا والذي يتمثل في “تسونامي الشمس” للإنترنت العالمي. كما ادعى بأن كابلات الإنترنت الضخمة تحت سطح البحر كانت معرضة بشكل خاص لتأثيرات العواصف الشمسية الخارقة، وأن الاعتماد بشكل مفرط على هذه الكابلات يمكن أن يقود إلى نهاية الإنترنت.

ومن المثير للاهتمام أن الارتفاع في الظواهر الجوية السيئة بسبب تقلب المناخ يمكن أن تجعل الكابلات البحرية أكثر عرضة للخطر. في عام 2012، على سبيل المثال، تسبب إعصار ساندي في تعطيل العديد من التبادلات الرئيسية؛ حيث امتدت الكابلات البحرية بين أمريكا الشمالية وأوروبا.

ومع ذلك قد تجادل شركة جوجل بأنه كلما كان حجم شبكتها أكبر، كلما زاد التكرار في بنيتها التحتية الواسعة للإنترنت. كما ذكر عملاق البحث أن كابل Grace Hopper تحت سطح البحر سيكون متصلاً بالإنترنت العام المقبل، ومن المتوقع أن يكون كابل Apricot الخاص به متصلاً بالإنترنت بحلول عام 2024

يسرنا أن نستقبل استفساراتك في مربع التعليقات حول هذا الموضوع وسيقوم فريق جمال المرأة بالاجابة عليك في اسرع وقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى