المنوعات

قصص روعة للأطفال قبل النوم

قصص روعة للأطفال قبل النوم..!! أطفالنا الصغار لدينا مجموعة من القصص الجميلة والممتعة، كل واحدة سوف تترك لنا درسًا.

قصة بعنوان العناد يؤدي للهلاك:

في يوم من الأيام كان الطقس لطيفًا جداً والسماء صافية والشمس مشرقة رغب أرنبان الوصول إلى الضفة الثانية للنهر فاضطروا لعبور الجسر.

كان كل واحد منهم قادمًا من جانب واحد وساروا حتى وصلوا إلى منتصف الجسر وكان الجسر ضيقًا ولا يمكنه سوى عبور أرنب واحد معين لذلك كان على أحدهما أن يتراجع قليلاً ويتحمل حتى يعبر الآخر.

لكنهم كانوا عنيدون ولم يتعاونوا فكانت مكافأتهم أنهم سقطوا على الجسر الذي لم يستطع تحمل مشاجرتهم.

قصة الصياد والسمكة الصغيرة:

في يوم من الأيام ، ذهب صياد إلى النهر بحثًا عن مصدر رزقه وفي ذلك اليوم واجه حظًا سيئًا حيث لم يستطع  الصياد من صيد الأسماك على طول النهر وعبره.

وبعد يأسه أراد الرجوع إلى البيت خالي اليدين، لكنه استطاع أخيرًا من اصطياد شيء وعندما أخرجها وجدها سمكة لكنها صغيرة جدًا.

تتوسل السمكة الصغيرة إلى الصياد قائلة: ” يا سيدي الصياد انا صغيرة جدًا ولست بحاجة إلي أتركني إلى النهر مرة أخرى وأعدك بأنني سأكبر بحيث يمكنك جمع الكثير من الأموال.

قال الصياد بحكمة شديدة: “لكنني لن أتخلى عن ربح ومكاسب في يدي من أجل الربح في الغيب”.

قصة الأعمى ورجل الإعلان:

جلس رجل أعمى في احد الشوارع ووضع قبعته أمامه وبجانبه لافتة كتب عليها “أنا أعمى أرجوكم ساعدوني”.

كل يوم كان يجد بعض النقود في قبعته وذات يوم كان يسير أمامه رجل لم يضع أي شيء في القبعة ولكنه اخذ باللافتة وصنع شيئًا بها.

في نفس اليوم لاحظ الرجل مبلغًا غير عادي من المال في قبعته أدرك الأعمى أن للرجل علاقة بالعلاقة بعد أن كررت العلاقة نفسها في الأيام التالية، فطلب من أحد المارة أن يقرأ ما هو مكتوب على اللافتة وهو: (إنه موسم الربيع لكني لا أستطيع مشاهدة جماله).

قصة توبة بفضل الصدق:

وذات يوم غادر طالب من مكة متوجهاً إلى بغداد طلباً للعلم ومنحته والدته 40 ديناراً ووعدته بالصدق.

ولما وصل إلى أرض تدعى أرض همدان خرجت جماعة من العرب وأخذوا القافلة كلها وعندما مر أحدهم سأله: ما معك؟

قال: معي أربعون ديناراً.

اعتقد الرجل أنه يسخر منه فتركه وذهب إلى شخص آخر عندما مر عليه آخر، سأل السؤال نفسه: “ما معك؟”

أجاب نفس الجواب: معي أربعون دينار.

فأخذوه إلى الامير فسأله قائلا: ما الذي جعلك صريحا ؟!

قال الولد: “أمي وعدتني أن أكون صادق ولا أريد أن أخلف بوعدها”.

ثم قال الأمير ومزق ثيابه قائلًا: “هل تخاف من خيانة عهدك مع امك؟! ولا أخشى أن أخون عهدي مع الله.

وأمر الأمير رجاله بإعادة كل ما امسك به في القافلة وقال: أشهد لله إني تبت عنكم.

فقال جميع الرجال معه: “لقد كنت أكبرنا في قطع الطريق، والآن أنت الأكبر بيننا في التوبة جميعهم تابوا لصدق الغلام في عهده مع أمه وقلبه مع ربه القدير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى