المنوعات

قصص اطفال قصيرة مكتوبة هادفة لها دروس مفيدة في الحياة

قصص اطفال قصيرة مكتوبة هادفة..!! في الواقع، تعد القصص المفيدة إحدى أكثر الطرق فائدة لتوصيل الدروس للأطفال الصغار في النهاية إنها قصة نتعلمها من أحداثها العديد من الأشياء الهادفة في حياتنا بالإضافة إلى ذلك أصبح الأطفال الصغار اليوم مرتبطين جدًا بالقصص لأنهم يجدون الإلهام في القصص لذلك علينا الاستفادة من ذلك وتعليم أطفالنا الصغار الأشياء المفيدة في الحياة من خلال الأشياء التي يفضلونها كالقصص، وفي النهاية سينتج عن ذلك جيل يتمتع بالكثير من التعلم والتطور اليوم من خلال موقع جمال المرأة، نعرض لكم عدد من القصص المسلية والهادفة للأطفال الصغار لذلك نأمل أن تعجبكم هذه القصص.

قصة سمير و القطة

في أحد أيام الإجازة الصيفية، قرر سمير الخروج من البيت والمشي قليلًا حتى يريح نفسه ويشتري الأشياء التي تعجبه، وعندما كان سمير يمشي على الطريق، سمع صوت قطة عالرغم من أن الطريق امامه خالية ولم يكن هناك اي قطة، تابع سمير صوت القطة حتى اكتشف أن الصوت قادم من شجرة طويلة على جانب الطريق كان من الواضح أن القطة تريد النزول من هذه الشجرة، لكنها لم تعرف كيف.

قرر سمير محاولة إخراج القطة من فوق الشجرة، وبمجرد أن اقترب سمير من القطة حاولت القطة الهرب ومطاردته، على الرغم من أن سمير كان يعاني من ألم شديد الا أنه قرر عدم الاستسلام وحاول مرة أخرى، وبينما كان سمير يحاول الإمساك بالقطة من فوق الشجرة مر رجل عجوز بجواره، وعندما شاهد ما يفعله سمير ورد فعل القطة عليه، قال العجوز لسمير: “اتركها، ستعرف طريقًا للنزول سمع سمير هذا الكلام، لكنه لم يغير رأيه وكان مصممًا على انزال القطة.

وبعد عدة محاولات، استطاع سمير أخيرًا من التقاط القطة وإنزالها من الشجرة، ورغم الألم الذي كان يشعر به سمير في ذلك الوقت إلا أنه كان مسروراً لأنه استطاع إنقاذ القطة، ثم ذهب سمير بعيدًا الى العجوز: إن القطة ما هي إلا حيوان، فبحسب غريزته، فهو يدافع عن نفسه ويطارد كل من يقترب منه، لأنه لا يعرف ما هي نيتي ربما كنت أنوي إيذاءها، لكنني إنسان ووفقًا لغريزتي، أحاول مساعدة أي شخص يحتاج إلى مساعدة، سواء كان حيوانًا أو إنسانًا.

قصة الراعي الشجع و الاغنام

في يوم من الايام كان هناك راعي يعيش في قرية مجاورة لسلسلة من الجبال، كانت الجبال مكانًا جيدًا لتربية الأغنام كان الراعي دائمًا يأخذ خرافه ويأخذهم إلى الجبال حيث توجد المساحات الكبيرة لإعادتهم عند غروب الشمس، وفي أحد الأيام عندما كان الراعي والأغنام في الجبال بدأت تمطر بغزارة، ثم لم يستطع الراعي اعادة خرافه إلى القرية.

قرر الراعي اخذ الخراف إلى أحد الكهوف المجاورة والانتظار حتى تنحسر الأمطار بمجرد دخول الخراف إلى الكهف، شاهد الراعي مجموعة أخرى من الخراف لا يملكها أحد تدخل الكهف وتختبئ هناك، قرر الراعي في ذلك الوقت أن يأخذ الخراف بطريقة ذكية، حيث قرر أن يأخذ بعض الغذاء المخصص لخرافه ويعطيها لتلك الخراف حتى تصبح هذه الخراف له.

استمرت الخراف في الأكل حتى انتهى الغذاء وتوقف المطر عن السقوط، ثم قررت الخراف الجديدة الاستمرار في طريقهم، وهنا تفاجأ الراعي كيف يمكن لهذه الخراف الجديدة أن تتركه بعد أن أطعمهم كمية كبيرة من الطعام، وبينما كانت الخراف تغادر هذا الكهف قال الراعي: لماذا تذهبون وأنا أطعمتكم؟ قالو الخراف: لقد أخذت بعضًا من طعام خرافك ومنحتنا إياه، وإذا وجدت خرافًا جديدة، فستأخذ طعامنا وتعطيه لهم.. قصص اطفال قصيرة مكتوبة هادفة..!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى