حياتكاهتماماتك

طليقي تزوج وأحبه ومقهوره لأنه ظلمني

طليقي تزوج من الأشياء التي قد تؤلم بعض النساء هي زواج طليقها، فتشعر بالعديد من المشاعر المبعثرة من الحزن والصدمة واللا مبالاه في بعض الأحيان، ويختلف الشعور من امرأة إلى أخرى سواء إذا كانت تحب طليقها وترغب في العودة له، أم لا تحبه وكان الطلاق هو طوق الأمل الوحيد للخلاص منه.

 

طليقي تزوج

تشعر المرأة بحالة غريبة من الصدمة واللا تصديق عند سماع خبر زواج طليقها، وتشعر بضيق شديد، ولسان حالها يقول إنه زوج وغير مصدقة لذلك، وتتساءل كيف استطاع أن ينسي كل ما بينهم ومر بهم بهذه السهولة، وهلى انقطع آخر أمل وخيط لها في الوصول إليه مرة أخرى ولم شتاتهم في بيت واحد، وكيف تأتي امرأة غيرها لتأخذ بيتها ومكانها ورجلها، وتصبح لها كل ما كان لها في السابق وأصبحت غريبة عنه الآن، فيمتزج لدى المرأة شعور غريب من الغيرة واللا غيرة، فكيف تغار على رجل لم يصبح لها الآن، بل أصبح لامرأة أخرى الحق في الغيرة عليه منها، كل هذه مشاعر لا تستطيع السيدة السيطرة عليها حتى وإن حاولت أن تخفيها بشتى الطرق.

 

شعور المرأة المطلقة عندما يتزوج طليقها

يختلف الشعور من امرأة إلى أخرى عندما يتزوج طليقها، إذا كانت ما زالت تحبه ومتعلقة به أم لا، على الآتي:

  • إذا كانت المرأة تحب طليقها تشعر بحزن عميق وصدمة شديدة وعدم تقبل لهذا الأمر.
  • بعض النساء يدخلون في حالة من الصمت المطبق نتيجة الصدمة وعدم الوعي وغدم تقبلهم للقبول بالواقع.
  • بعض النساء لا تشعر بأي حزن أو أي مشاعر ويرجع ذلك لأنها لا تحبه من الأساس وكان الطلاق برغبتها الكاملة.

 

تجارب بعض النساء عندما تزوج طليقهم

  • تقول إحدى السيدات عندما تزوج طليقي شعرت بصدمة كبيرة، فأنا امرأة أربعينية وعشت معه سنين طويلة جدا حوالي 15 سنة، ولي منه ثلاثة أبناء، ولكني أعترف الخطأ كان مني وليس منه، فدائما ما كنت أرهقه وافتعل العديد من المشاكل، كنت أفضل كل الناس عليه، لا أشكره ولا أمدحه كنت مغيبة تماما، كان يفعل الكثير من أجلنا كان نعم الأب لأبنائه ولكني ضيعته منى كزوج، كان رجلا مخلصا ولكني لم أقدر ذلك، حتى بعد ما طلبت الطلاق وأعطاني كافة حقوقي أراد أن يعود لى مرة أخرى ولكن كبريائي كان أقوى مني، وحين يئس مني، علمت إنه وقع في حب فتاة تصغره بسنوات عديدة صدمت لم أتوقع ذلك، كان يهيئ لي إنه لي بمفردي وحتما سيعود، ولكنه عاش حياته، أصبت بإحباط وحالة من اللا وعي تخبطت مشاعري كنت اترجاه ليعود وكان يرفض، يقول إنه أحبها وهي تحبه، نعم هي كذلك فتاة صغيرة وجميلة وتحبه، أظنه عوض الله له، لكنى لا أستطيع تقبل هذا الأمر، فهو فوق احتمال قلبي، أشعر بشعور من الغيرة والحقد والحزن الشديد، فقد عاش حياته مع فتاة أصغر منه بكثير، وأنا في الأربعين من العمر ومعى ثلاثة أبناء، أسودت الدنيا في وجهي تماما.
  • وتقول أخرى عندما تزوج طليقي لم ينتابني أي شعور، فقد كنت أعلم إن ذلك سيحدث، ولم لا وقد قام بتطليقي أصلا من أجل الزواج بأخرى، وخيرني إما أن أردي بهذا الأمر أو يطلقني فاخترت حريتي، لا سيما إنه من النوع المحذور عليهم التعدد ولا ينفع له هذا الأمر، فتركته وعشت حياتي حرة، وكان قد وقع علىَ ظلم شديد، ولكن الله تعالى كان معى وعوضني بدلا منه زوجا طيبا ورائعا، أحيا معه ان في سعادة وطليقي هو من يتجرع لحظات الندم.

تعرفنا من خلال موقع جمال المرأة في هذا المقال على تجارب بعض النساء اللواتي حال لسانهم يقول طليقي تزوج، لذلك قبل أخذ خطوة الطلاق يجب التفكير جيدا حتى لا نقع فريسة للندم.

 

اقرأ المزيد:

محمود السعدي

صحافي سعودي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من الجامعة الأسلامية، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى