طلاق البكر قبل الدخول

طلاق البكر قبل الدخول في هذه الحالة لا تتم الخلوة الصحيحة من قبل الزوجين، وهنا يجب حصولها على نصف المهر المحدد عند كتابة عقد الزواج، ويمكن التنازل عنه ولكن عندما تعفو الزوجة أو ولي أمرها عن الحصول على هذا المهر، وذلك وفقًا لقول الله سبحانه وتعالى: “وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أن يَعْفُونَ أو يَعْفُوَ الَّذِى بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ أن اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”، وهنا سوف نوضح جميع المعلومات اللازمة عن الطلاق قبل الدخول.

طلاق البكر قبل الدخول

وقال الدكتور “علي جمعة” طلاق البكر قبل الدخول يكون طلاق بائن، فإذا كان بناء على رغبة الزوجة وشاركت في لجنة الطلاق وأعفيت زوجها من الحقوق القانونية أو بعض هذه الحقوق التي اتفق عليها، وأن طلبت الزوجة الخلع ولم يوافق الزوج، فيجب أن تعيد إليه مهره شاملاً الشبكة والقوائم، وأطلق سراحه من دفع المؤخر.

واضاف الدكتور قائلًا: أن لم تحضر الزوجة لجنة الطلاق وقام الزوج بعملية طلاقها بشكل غيابي فستتفاوض عاجلاً أم آجلاً على نصف المهر بينهما، وهذا يشمل الشبكة التي يوفرها الزوج للزوجة ولها نصف الشبكة، ولأنها جزء من المهر، فإنه يشمل أيضًا أثاث المنزل الذي وعدها به زوجها، فالزوجة تستحق نصف المهر وماقد جهزته هي وولي أمرها بالكامل، ولا يجب أن يأخذ الزوج منه شيئاً، وذلك وفقًا لقول الله سبحانه وتعالى(وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ).

طلاق البكر قبل الدخول
طلاق البكر قبل الدخول

عدة طلاق البكر قبل الدخول

إذا لم يكمل الزوج علاقته بزوجته أو انفرد بها، فلا تنتظر العدة ؛ لقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا”

فهذا الموضع قد إجماع أهل العلم عليه، فإذا تم عقد الزوج ولم يطأ فإن هنا ليس على المرأة عدة، ولكن إذا مات عنها حتى ولم يكن قد دخل بها فعليها انتظار إنتهاء العدة الخاصة بالوفاة وهي أربعة أشهر وعشرة.

ولكن في حالة الطلاق من قبل الزوج دون الدخول بها فلا عدة عليها، ويمكنها أن تتزوج بعد الطلاق مباشرة.

شروط الطلاق في الإسلام

هناك مجموعة من الشروط التي يجب توافرها من أجل وقوع الطلاق بشكل صحيح، وهى:

  • أن يكون عقد الزواج بين الرجل والمرأة صحيح ومسجل.
  • يجب البلوغ لأن الشخص الصغير لا يقع طلاقه في جميع الحالات.
  • جادل الفقهاء وعلماء الدين بأن طلاق الشخص المعتوه أو المجنون باطلًا، كما اختلفوا في صحة الطلاق في حالة السكر”المخدرات أو الخمر”.
  • القصد وذلك عند قصد نطق لفظ الطلاق دون الإكراه عليه فيقع الطلاق.
  • أما طلاق المزاح والغضب والمريض والسفيه فقد اختلف الفقهاء في صحة طلاقهم.
طلاق البكر قبل الدخول
طلاق البكر قبل الدخول

شروط صيغة الطلاق

صيغة الطلاق هي الكلمة أو اللفظ الذي يتم قوله للتعبير عن فسخ العلاقة الزوجية من ناحية المطلق، وفي بعض الحالات تستخدم الإشارة أو الكتابة، فالكل من الإشارة والكتابة واللفظ شروط محددات وقواعد لا مفر من توافرها فيه، فمن محددات وقواعد اللفظ مثلاً، التأكيد بحصول اللفظ واستيعاب المعنى المرغوب منه، وليس نية سقوط فسخ العلاقة الزوجية به، فمثلاً لو أفاد رجل أعجمي لفظة فسخ العلاقة الزوجية وهو لا يعلم معناها لم يحدث شيء من فسخ العلاقة الزوجية، والشرط الثاني هو النية لوقوع فسخ العلاقة الزوجية باللفظ، ولذا يخص بالكنايات من الألفاظ، أمّا الصريح منها فلا يشترط به نية فسخ العلاقة الزوجية لوقوعه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى