طرق التصرف مع الطفل العنيد في رياض الأطفال

عناد الطفل من المشاكل المزعجة التي تعاني منها الأم داخل الأسرة خلال ساعات اليوم، والواقع يقول إن الطفل عندما يصل إلى مرحلة دخول الروضة – لساعات يمكن أن تكون صعبة وطويلة بالنسبة له- لا يترك عناده في المنزل، أو يتخلى عنه بأمر من والدته.. بل يرافقه كجزء من شخصيته، وهنا يأتي دور الحضانة في البحث عن كيفية التعامل مع هذا الطفل العنيد؛ حتى لا يتسبب في مشاكل قد تضر به وبزملائه.

 ولادة طفل عنيد

الطفل يكتب سلوك العناد ممن حوله
الطفل لا يولد عنيدا بل يكتسب العناد ممن حوله
  • معذرة.. الطفل لا يولد عنيداً، فهو يأخذ السلوك العنيد ممن حوله، إلى جانب أنماط سلوكية أخرى مثل الاكتئاب والغضب والعدوانية .. وذلك خلال سنوات طفولته الأولى.
  • من الطبيعي والمعتاد أن يظهر على الأطفال العديد من هذه السمات في مرحلة الطفولة، الأمر الذي يتطلب الكثير من الاهتمام من الوالدين؛ حتى لا تؤثر سلباً على نمو الطفل.
  • في كثير من الأحيان يكون العناد في شخصية الطفل من السمات الإيجابية، والتي تفيده في دراساته وطريقة تعاملاته واختياراته الأكاديمية والعملية.
  • عناد الطفل يظهر كطريقة لشعور الأم بدءاً من السنة الأولى للطفل، ودخوله مرحلة المشي والحديث، ..وتمتد حتى سن مرحلة دخوله إلى الروضة.

كيفية التعامل مع الطفل العنيد في الروضة

عناد الطفل مبني على مايشاهدة الطفل من حوله
لابد من تصريف طاقة الطفل..بما يرجع بالنفع عليه
  • يأخذ الطفل عادات من البيئة، ومن تدرج النمو الطاقة، وواجب المربية أو الأم أو المعلمة التخلص من هذه الطاقة، التي تعود بالنفع والفائدة على الطفل وتدفعه لبناء شخصيته.
  • عادات الطفل والتي تنعكس في سلوكياته،  تحتاج إلى مراجعة مستمرة؛ بهدف تعزيز وتشجيع السلوك الإيجابي، وتعديل السلوك السلبي.
  •  إذا لم يتم توجيه الطاقة الناتجة عن سوء السلوك، فإنها تترك الطفل فريسة لأهوائه تتمكن منه، مما يؤدي إلى العدوانية، ويصبح طفلاً عدوانياً.
  • تصلب الرأي والعناد لدى الطفل يزيد الأمور سوءاً ،والعلاج يعتمد على سلوك المعلمة في الروضة مع الموقف..فكثيرات منهن  يقابلنه بالصراخ والعنف.
  •  كوني أيتها المعلمة مثالاً يحتذى به... قبل أن تمنعي الطفل من فعل سلوك معين، كوني أنتِ أولاً قدوة له؛ فالطفل هو مرآة لأفعالك.
  • عناد الطفل يقوم على ما يراه في المنزل أو في رياض الأطفال؛ من الآباء والمعلمات، حالة رؤيته لهم، فإنهم يشتمون ويصرخون ويضربون ويوجهون الإهانة في وجهه ولزملائه في الفصل.
  •  وهذه المواقف تتراكم في عقل الطفل؛ ما يدفعه لضرب وإهانة أقرانه، وبالتالي يصبح لديكِ طفل عدواني.

إعطاء الطفل الاحترام

لا ترغمي طفل الروضة على تقبل القوانين
لا تجبري الطفل العنيد على احترام القوانين
  • يجعله يشعر بأن عليه أن يتحلى به، ويصبح عادة مغروسة في شخصيته، وهذا لا يمنع من صرامة وحزم الآباء والمعلمات في بعض المواقف.
  •  امدحي الطفل وقومي بتقديره ومجازاته إذا قام بفعل سلوكاً حسناً، وكافئيه على أعماله الصحيحة والجيدة.
  • لا تجبري طفل الروضة على قبول جميع القوانين، ولا تتصرفي بعنف تجاهه عندما لا يستجيب لها؛ ما يجعله خائفاً، فيتولد بداخله التمرد والضعف معاً.
  • من المفيد التحدث مع طفل الروضة والاستماع إليه؛ حيث يولد وهو مزود بخصائص عقلية من فهم ووعي، وتزداد مع تعاملات معلمات الروضة معه.
  •  يتوجب على المعلمات بالروضة، تعليم الأطفال المشاركة والأخذ والعطاء، ومشاركة الألعاب مع الأصدقاء، ما يساعد الطفل على التخلي عن السلوك الأناني.

علامات الطفل العنيد

الإصرار على السلوكيات الغير لائقة..من علامات العناد
الإصرار على السلوكيات الغير لائقة..من علامات العناد
  • رفض الأوامر وعصيانها.
  •  الإصرار على سلوك الاستيلاء و السيطرة لتحقيق أهدافه.
  •  رفض الانصياع لآراء الوالدين، ويرى الطفل نفسه دائمًا على صواب.
  •  الإصرار على السلوكيات غير اللائقة.

 

يسرنا أن نستقبل استفساراتك في مربع التعليقات حول هذا الموضوع وسيقوم فريق جمال المرأة بالاجابة عليك في اسرع وقت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى