حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها

ما حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها، من الأحكام التي يتساءل عنها الكثير من الأزواج، ففي كثير من الأسر تجد الزوجة تفضل أهلها على زوجها، وتتجاهل حقوقه، وبالتالي تثير غضبه، مما يسبب المشكلات بينهما، ويصبح خطرًا يهدد بتدمير حياتهما الزوجية.

حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها
حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها

حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها

عظم الدين الإسلامي مكانة الزوج، وأعطى أهمية لحقوق الزوج على زوجته أكثر من حقوق الوالدين، فقد قالت عائشة -رضي الله عنها-: “سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الناس أعظم حقًّا على المرأة؟ قال: زوجها” وهنا يجب على الزوجة ألا تفضل أهلها على زوجها لعظم حقه عليها وذلك كما ورد عن حديث رسول الله.

أمور تظلم فيها الزوجة زوجها

وبعد أن تعرفنا على حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها نوضح بعض التصرفات التي تصدر أحيانًا من الزوجة وتنطوي على ظلم للزوج، ومنها ما يلي :

  • قد تظن به ظن سئ، مما يحول حياتها الزوجية إلى جحيم دائم، ويسبب لهما ولأبنائهما الهموم والأحزان.
  • تحمله مالا يطيق سواء في الأمور المادية أو المسؤوليات الحياتية الأخرى.
  • تقارنه بغيره من الأزواج الأغنياء، سواءً بالكلمات المباشرة، أو الإيحاءات والإشارات بطريقة جارحة للزوج.
  • معاتبته على أمور وأحوال لا يملك تغييرها، كتصرفات أفراد عائلته، أو نقائص في أقربائه، أو ما إلى ذلك ما، فيندم على اختياره.
  • تعبس في وجهه عندما يرفض تلبية رغباتها.
  • تكفر عشيرها وتنسى فضله ولا تتذكر إلا سلبياته، مما يسبب له الألم الشديد والحسرة على أيام عشرته مع زوجته.
  • لا تتلطف معه في الحديث مثلما تفعل مع غيره.
  • تفضل أهلها وتقدم واجباتهم على أهله، فتفضل استضافتهم وتحسن استقبالهم وتبالغ في إكرامهم، في الوقت الذي تهمل فيه أهل زوجها وتقتر معهم ولا تحسن ضيافتهم وتتعامل معهم وكأنهم أعداء !.
  • تفشي أسراره وتفضح أخطائه، وكذلك أسرار بيتها، سواء أمام أهلها أو غيرهم، رغم أنها يجي أنه تستر عيوبه وتحفظ أسراره.
  • تهمل الاهتمام بنظافتها وتجميل شكلها رائحتها، فينفر زوجها منها ، وربما كرهها.
  • تظلمه إذا ارتضت العيش في كنفه، والسكن في بيته، رغم انشغال بالها بغيره، وهي بذلك تخون عشرته حتى وإذا كانت الخيانة في خيالها فقط.
  • تظلم الزوجة زوجها عندما تمتنع عن إعطائه حقوقه الشرعية، مما يجعله يكرهها ويرغب في مفارقتها وبالتالي يهدم البيت.
حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها
حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها

كيفية طاعة الزوجة لزوجها

لقد ذكرنا حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها، والآن يجب أن نوضح بعض الأمور التي يجب على الزوجة أن تطيع زوجها، ولابد أن تطيعه في كل ما يأمرها به إلا فيما يخالف شرع الله ومن هذه الأمور ما يلي:

  • يجب أن تلبي نداءه لها في الفراش على رضا، فالمرأة التي ترفض نداء زوجها تلعنها الملائكة حتى تصبح.
  • عليها التجمل والتزين لزوجها، وأن تحفظ نفسها، وتحفظ مال زوجها وأولاده.
  • يجب أن لا تسمح لأحد بدخول بيته بغير بإذنه، سواءً كان رجلاً أو امرأة أو حتى أحد محارمها.
  • قبل أن تخرج الزوجة من المنزل يجب عليها أن تطلب إذن زوجها، فإن منعها من الخروج يجب أن تتفاهم معه وأن تحاول إقناعه بوجهة نظرها.
  • يجب أن لا تصوم المرأة إلا بإذن زوجها، لكي لا توقعه في حرج إذا طلب معاشرتها، أو رغب في وجودها معه وقت الطعام.

حكم الزوجة التي تهمل زوجها

قبل الخوض في الحديث عن حكم الزوجة التي تهمل زوجها، يجب ان نعلم بأن حق الزوج على زوجته من أعظم الحقوق وأن الزوجة لا يمكنها إتمام حق الله عليه دون إتمام حق زوجها عليها قبل، ومن الجدير بالذكر أن حقق الزوج على زوجته أكثر أهمية من حق الزوجة على زوجها ونستشهد من ذلك قوله تعالى (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللّهُ عَزِيز ٌحَكُيمٌ)

وفسر الجصاص هذه الاية: أن كلا الزوجان يترتب عليهم حقوق، وحق الزوج على الزوجة يختلف اختلافا كليا عن حق الزوجة على زوجها، وقال ابن العربي “هذا النص يدل على أنه مُفضل عليها ومُقدم في حقوق النكاح فوقها”

بعدما تعرفنا على تفسير الاية يمكننا القول بأن للرجل حقوق يجب أن تقوم الزوجة بتأديتها على اكمل وجه، وان لم تقوم بفعلها فهي أثمة.

حق الزوج على زوجته في الشرع

من اتبع الشريعة الاسلامية سيتخلص من الحيرة في جميع أموره، وللزوج حقوق وواجبات ومن أهم حقوقه ما يلي :

  • طاعته فيما يتفق مع أوامر الله، اي فعل الامور التي يريدها اذا كانت لا تغضب الله، وذلك لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، على سبيل المثال طاعته اذا دعاها للجماع، طاعته في السفر، طاعته في عدم الخروج من المنزل، أخذ الاذن منه قبل صيام النوافل.
  • حفظ الزوج في ماله وعرضه الذي تمثله الزوجة لقوله سبحانه وتعالى (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ).
  • حق الزوج في قنوت زوجته أي لا يُشغِل قلبها، وفكرها، وعقلُها، ووقتها أي شخص أخر غير زوجها، وأن تبذل الزوجة جهدها في كسب رضاه بشتى الوسائل و الطرق.
  • المعاشرة الحسنة ومن أهم صورها أن يتزين كل طرف للآخر لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (خيرُ نسائِكم من إذا نظر إليها زوجُها سرَّتْه وإذا أمرَها أطاعتْهُ وإذا غاب عنها حفظَتْهُ في نفسِها ومالِه)، (‏ولهُنّ مثلُ الذي عليهنّ بالمعروف).
  • أن يكون زوجها من أهمُّ أولوياتها وأن يكون في المرتبة الاولى، وأن يأتي بعدهُ أهلها، وعملها وغيرها من الامور التي تهتم بها.
  • من حق الزوج على زوجته أن تتزين له وتظهر في أحسن صورة وأبهى حلة، و إذا طلب الزوج من زوجته أن تتزين له عندها يُصبح الأمر واجباً عليها.

وبعد أن عرفنا حكم الزوجة التي تفضل أهلها على زوجها، يؤكد موقع جمال المرأة أن السعادة في الحياة الزوجية توجد حين نغض البصر عن العيوب، ونحل المشكلات بود وتفاهم، ويتذكر كل منا محاسن الطرف الآخر ونقدم المحبة والعطف والمودة والاهتمام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى