الثقافة والفن

تحميل كتاب الوحش الذي يسكنك يمكن ان يكون لطيفا pdf قراءة

يحدث كتاب الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفا عن الحقيقة الأكثر رعبًا التي يمكن أن يختبرها الإنسان، حيث يسكن جميع الوحوش التي كنا نخشاها كأطفال الآن داخل رؤوسنا، وتختبئ في زواياها بدلًا من زوايا الغرفة، وتعبّر عن نفسها في أشكالٍ لا حصر لها من مخاوفنا الشخصية. الخوف هو جزء من كل إنسان ولا يمكن التخلص منه حقًا، ومحاولة تجنبه أو استبعاده لن تجعله يختفي. يوصي الكتاب بأن يسمح الإنسان لوحشه بالتعبير عن نفسه، فإذا لم يتمكن من التعبير عن ذاته، فسوف يستمر في محاولة لفت انتباهه بأي وسيلة ممكنة. ويشرح الكتاب أن وحش الإنسان يشبه طفلٍ صغير يحاول إخبارك بشيءٍ يعتقد أنه مهم جدا، وإذا اعتقد الإنسان أنك لا تنصت لوحشه، فسوف يرفع صوته أكثر ويهاجمك، وهي في الواقع محاولة منه لحمايتك. وينصح الكتاب بأن الإنسان يجب أن يتبع الطريقة الصحيحة لترويض وحشه، وبذلك سوف يجد أن الوحش الذي يسكنه يمكن أن يكون لطيفًا. يعد كتاب الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا، إحدى الكتب التي تهدف إلى تطوير الذات وتنمية البشرية، ويتميز بأسلوبها البسيط والواضح، إضافة إلى إطلاعها على أساليب التعامل الصحيح مع الخوف والوحش الداخلي.

ملخص كتاب الوحش الذي يسكنك يمكن ان يكون لطيفا

يحدث كتاب “الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا” لمجموعة من المؤلفين عن شيء ربما قد خاف منه الكثيرون، وهو الوحش الذي يكمن داخل الإنسان. فالحقيقة الأكثر رعبًا تواجهنا حين نكبر هي أن جميع الوحوش التي كُنّا نخشاها ونعتقد أنها تسكن تحت أسِرتنا لم تختفِ بل اصبحت تسكن الآن رؤوسنا وتعبّر عن نفسها في أشكالٍ لا حصر لها من مخاوفنا الشخصية. الخوف ليس قوة خارجية تغزو قلوبنا لتجعلنا بائسين، فهو جزء منا لا يمكن التخلص منه حقًّا، وبدلًا من محاولة تجنبه، علينا محاولة ترويض الوحش الذي يكمن داخلنا. فإذا لم نسمح لهذا الوحش بالتعبير عن نفسه فسوف يستمر في محاولة لفت انتباهنا بأي وسيلة ممكنة، فليست عيناتاً أو مشاعر أو وجود شخصيات سيئة حولنا هو الخطر، بل الخطر أن نجعل هذا الوحش يدفعنا ويتحكم فينا. وإذا اتبعنا الطريقة الصحيحة لترويض الوحش الذي يسكننا، فإنه قد يمكنه أن يكون لطيفًا ويراعي مصالحنا. فالكتاب يدعو إلى التفكير بشكل إيجابي وتعلم السيطرة على تلك الأفكار السلبية التي تثير الخوف والقلق، وهو يعد دليلًا جيدًا للتعافي الذاتي وتحسين الصحة النفسية. هذا الكتاب قد صدر عن دار نشر “عصير الكتب” ولا يتاح للتحميل حفاظًا على حقوق دار النشر. 

صاحب كتاب الوحش الذي يسكنك يمكن ان يكون لطيفا

يعد صاحب كتاب “الوحش الذي يسكنك” واحدًا من الأشخاص الأكثر تأثيرًا في عالم الكتابة والتأثير الإيجابي. على الرغم من أن العنوان قد يبدو مخيفًا بعض الشيء ، إلا أنه يعتبر كتابًا لطيفًا يحتوي على أفكار بناءة ويساعد على تطوير الذات والنمو الشخصي. وقد حقق الكتاب نجاحًا كبيرًا في جميع أنحاء العالم ، حيث قام العديد من الأشخاص بقراءته وتحويل حياتهم مع تطبيق المفاهيم التي وردت فيه. ومن الجدير بالذكر أن صاحب الكتاب ساهم أيضًا في العديد من المشاريع الاجتماعية والإنسانية ، حيث يكرس وقته وجهوده في خدمة المجتمع. ومن خلال هذه العملية وجهوده المستمرة والإيجابية ، يظهر صاحب الكتاب “الوحش الذي يسكنك” نموذجًا حيًا للتغيير الإيجابي

كتاب الوحش الذي يسكنك يمكن ان يكون لطيفا

 يحدث كتاب “الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا” عن الوحوش الداخلية التي تسكن فينا، وكيف يمكننا التعايش معها بصورة صحيحة وبناءة. فالكتاب يرى أن الخوف جزء منا لا يمكن التخلص منه، ولكن يمكن ترويض الوحش الذي يسكننا بطريقة صحيحة. ويشدد الكتاب على أن تجنب الخوف أو استبعاده لن يجدي نفعًا، بل ستستمر الوحوش في محاولة لفت انتباهنا بأي وسيلة ممكنة. ونحن نجد في الكتاب أيضًا أن الوحش قد يكون محاولة لحمايتنا، وأنه يتحدث إلينا مثل طفل صغير يحاول إخبارنا بشيء مهم يعتقد أنه قد يؤذينا إذا لم نتصرف بحذر. لذا، فقط عندما نتعامل بطريقة صحيحة مع الوحش الذي يسكننا، يمكن أن يتحول إلى شيء لطيف وبنائي لنا، بدلًا من أن يشكل عائقًا في حياتنا. ومن خلال هذه النظرة الإيجابية، يقدم كتاب “الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا” فهمًا جديدًا للخوف والوحوش الداخلية، ويساعدنا على تطوير أنفسنا بطريقة إيجابية.

رئيس التحرير: مثنى الجليلي

صحافي متخصص في الشؤون السياسية، يناقش القضايا العربية والإقليمية، حاصل على ماجستير في الإعلام من الجامعة الأسلامية، وعمل في العديد من المنصات الإخبارية ووكالات الأنباء الدولية، وعمل منتجا لأفلام استقصائية لصالح جهات نشر عربية وإقليمية، وترأس تحرير عدة برامج تلفزيونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى