ايهما أفيد اللبن اليوناني أم اللبن العادي

يتم صناعة اللبن اليوناني عن طريق تصفية مصل اللبن الزائد في الزبادي العادي وهي العملية التي تجعل الزبادي سميك ودسم مقارنة بالزبادي العادي.

ايهما أفيد اللبن اليوناني أم اللبن العادي
ايهما أفيد اللبن اليوناني أم اللبن العادي

يجب العلم أيضًا أن الزبادي اليوناني يتضمن نسبة قليلة من السكر و البروتين أكثر من الزبادي العادي، كما ويحتوي الزبادي العادي على كمية مضاعفة من الكالسيوم الموجود في الزبادي اليوناني، وهو عادة ما يكون أغلى من الزبادي العادي.

  • السعرات الحرارية: (يوناني 133) / (عادي 137)
  • إجمالي الدهون: (يوناني 0 جم) / (عادي 0 جم)
  • الصوديوم: (يوناني 81 مجم) / (عادي 189 مجم)
  • اجمالي الكربوهيدرات: (يوناني 8 جرام) / (عادي 19 جرام)
  • السكريات: (يوناني 7 جرام) / (عادي 19 جرام)
  • البروتين: (يوناني 23 جرام) / (عادي 14 جرام)
  • الكالسيوم: (يوناني 248 مجم) / (عادي 488 مجم)
  • البوتاسيوم: (يوناني 317 مجم) / (عادي 625 مجم)

هناك حديث عن التأثير البيئي لمنتج الزبادي اليوناني الثانوي “مصل اللبن”، وهو منتج يتم صناعته من تصفية الزبادي اليوناني ويمكن بيعه للمزارعين لإضافته إلى علف الماشية، ويمكن استخدامه كسماد وحتى تحويله إلى كهرباء، ومع زيادة إنتاج الزبادي اليوناني في السنوات الأخيرة ظهرت مخاوف من أن المزارع لن يكون قادرًا على التعامل مع كل إنتاج مصل اللبن الإضافي، هذا هو السبب في إجراء المزيد من الأبحاث لإيجاد طرق جديدة للتعامل مع هذا المنتج الثانوي.

ايهما أفيد اللبن اليوناني أم اللبن العادي
ايهما أفيد اللبن اليوناني أم اللبن العادي

ايهما أفيد اللبن اليوناني أم اللبن العادي؟ وماذا نختار؟

يمكنك اختيار الزبادي اليوناني، لأنه مصدر غني بالبروتن ويمكن تناوله كوجبة غذائية خفيفة ولذيذة وأكثر إشباعًا من الجيد أيضًا إضافته إلى العصائر أو مزجه بالفواكه والحبوب الكاملة على الإفطار بالإضافة إلى ذلك يمكن تناول الزبادي اليوناني بدلاً من تناول القشدة الحامضة لتوفير 78 سعرة حرارية و 7 جرامات من الدهون المشبعة (لكل ربع كوب) عند صنع سندويشات التاكو أو الغموسات أو البطاطا المخبوزة.

خلاصة القول هي أنه يمكنك الاعتماد على الزبادي كخيار صحي بغض النظر عن اختيارك للنوع اليوناني أو النوع العادي، حيث يضم كلاهما مكملات البروتين والكالسيوم والبروبيوتيك وهي بكتيريا مفيدة يمكن أن تساهم في الحفاظ على صحة وسلامة الأمعاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى