المنوعات

ما هو العلاج بالثيتا وماذا يقول الخبراء عنه؟

تطرق تقرير بثته قناة “الإخبارية” السعودية ، الاثنين ، إلى موضوع العلاج بـ”الثيتا” المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة وعلى الإنترنت ، ولاقى رواجًا كبيرًا.

وبحسب التقرير فإنه “رغم صدور أمرٍ سامٍ لمنعها في المملكة مازال ممارسو علم الطاقة يروجون لأفكارهم التي تتعدى حدود المنطق أحيانًا وتتنافى مع الدين في كثير من معتقداتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع الإنترنت”.

وأضاف: “مسميات متعددة ذات مصادر شرقية ترتبط بمعتقدات شعبية ووثنية آخرها (الثيتا) لكنها تتفق في مجملها في عدم خضوع تجاربها لنتجية ملموسة فتخرج من كونها علومًا نفسية أو شرعية وهذا ما يفتح أبواب التكسب المادي عن طريقها”.

وأشار التقرير إلى أن “جلسات (الثيتا) تتم عادة ضمن جلسات فردية يجلس فيها الممارسون مقابل الشخص مستخدما أساليب الاستماع والأسئلة الاستقصائية، وتعتمد تقنية (الثيتا) بحسب زعم ممارسيها بتشخيص حالة الأفراد عن طريق التأمل الذي يتيح للمارس بحسب زعمه رؤية قيود المريض النفسية ثم معالجتها عن طريق الاتصال المباشر بالمصدر الإلهي عن طريق التأمل والدعاء”.

وختم التقرير، بأن “المركز الوطني للطب البديل والتكميلي التابع لوزارة الصحة، حذر في وقت سابق من التعامل معهم؛ حفاظًا على صحة وسلامة أفراد المجتمع؛ إذ لم يتم الترخيص للعلاج بالطاقة في المملكة رغم كثرة ممارسيه”.

من جانبه أفاد الباحث الشرعي “تركي الغامدي”  إنه لا صحة للعلاج بـخرافات “الثيتا” وإذا ثبت علميا بأنه جدير بالمنفعة سأكون أول من يحضر جلساتهم. وأشار تركي الغامدي:” ممارسو العلاج بالثيتا يبيعون وهما عقليا ويلعبون على الناس في أموالهم”، موجها لهم رسالة قال فيها:”أثبتوا ما لديكم علميا وسأكون أول من يجلس للعلاج عندكم”.

ما هو العلاج بالثيتا او الثيتاهيلنج؟

تعتمد تقنية علاج الثيتا كليًا على اختراق الموجات الدماغية والعلاج من خلال التأمل والخيال. ولكي نشرح ما هو «الثيتا هيلنج» أو العلاج بموجات الثيتا، يجب أن نخبرك عن أنواع موجات المخ ودورها في حياتك أولًا يوجد في ذهن كل إنسان موجات مختلفة ذات ترددات مختلفة كما رصدها العلم ، بما في ذلك موجات جاما المسؤولة عن زيادة الإدراك والتعلم وأداء مهام الحياة اليومية وحل المشكلات ، وهذه هي أسرع الموجات القابلة للقياس بين موجات الدماغ ، وهذه الموجات يلاحظ العلماء أنها أقوى وأكثر انتظامًا في المتأملين على المدى الطويل مثل الرهبان البوذيين. يوصى بتفعيل هذه الموجات في حالة الرغبة في التركيز أي قبل العمل أو الدراسة ولديها العديد من المقاطع التي يتم بثها على الإنترنت.

النوع الثاني هو موجات بيتا ، وهي الموجات التي تنشط في الدماغ عند تجربة جديدة أو الشعور بالإثارة أثناء المحادثة والمناقشة النشطة ، بينما تتعلق موجات ألفا بالاسترخاء الجسدي والعقلي ، وهي من أبسطها وكانت أول موجة يتم اكتشافها ، وتنشط هذه الموجات في الدماغ عندما تغلق العينين ويكون العقل في حالة استرخاء ، مثل قبل النوم ، وأثناء اليوجا ، وأثناء أي نشاط إبداعي أو مبتكر.

أما موجات دلتا فهي أبطأ أنواع موجات الدماغ ، وتنشط في حالة النوع العميق والأحلام ، ثم تأتي موجات ثيتا التي تنشط في حالة الاسترخاء العميق ، ولحظات البصيرة والحدس أو حالات التأمل العميق أثناء أحلام اليقظة ، والأهم من ذلك كله ، أنها مرتبطة بالعقل الباطن ، فهي الموجات التي تنشط عندما يقوم الشخص بجميع الإجراءات التلقائية التي يقوم بها دون تركيز ، مثل تنظيف أسنانه ، أو الاستحمام أو أي مهمة يومية اعتادها لسنوات ، لذا فإن موجات ثيتا هي البوابة للدخول إلى العقل الباطن ومعالجته وفقًا لمن يتبعون هذا النهج.

ظهرت هذه التقنية لأول مرة في عام 1955 من قبل الكاتبة ومدرب التأمل فيانا ستيبال ، ونشرت عدة كتب بهدف شرح هذه التقنية ، كما أخبرت وسائل الإعلام عن تجربتها مع طريقة العلاج هذه ، والتي ابتكرتها لتشفي نفسها من مرض سرطان العظام، حتى أصبحت كلمة «ثيتاهيلنج» ماركة مسجلة لنوع جديد من العلاج الروحاني التأملي

على الرغم من إدراك العلماء لقوة العقل من خلال اقتراح العلاج الطبيعي ، وليس النفسي فقط ، مع وجود أدلة على استخدام الأدوية الوهمية ، والتي لا تحتوي على مواد كيميائية وتعتمد على اقتراح المريض أنه يأخذ دواء حقيقي عندما يكون مرضه الجسدي لأسباب نفسية ، حتى يوحي لعقله أن يعالج نفسه بنفسه، إلا أن الأطباء والعلماء يدرجون العلاج بموجات الثيتا تحت بند «العلم الزائف».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى