الشاي الأخضر يطيل العمر ويحمي من هذه الأمراض!

أجريت دراسة صحية بريطانية حيث أفادت أن تناول مشروب الشاي الأخضر يطيل العمر لانه يساعد في خفض الوزن ويحمي الأسنان ويقي من الإصابة بعدة أمراض خطيرة مثل السرطان، والخرف، والأمراض القلبية.

وأفادت الدراسة الصادرة عن “اللجنة الاستشارية الطبية للشاي” في لندن، إلى أن الشاي والأخضر والأسود وكافة أنواع الشاي يوجد بها مواد تساعد في زيادة الميكروبات الصحية في الأمعاء من شأنها تمنع تكاثر البكتيريا الضارة في الجسم التي تسبب العديد من الأمراض.

ولفتت الدراسة إلى أن هذه الميكروبات لها دورا فعال في التقليل من مخاطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر، وأمراض أخرى من بينها مرض السمنة وأمراض القلب، والسرطان، والسكري.

وأفادت الدكتورة كيم ركستون من اللجنة أنه تم إجراء تجربة استمرت مدة عشرة أيام شملت قيام المشاركين فيها بشرب من 4 الى 5 أكواب من الشاي الأخضر بشكل يومي، وأظهرت أنه بالنتيجة زادت معدلات البكتيريا الصحية داخل الأمعاء والمعدة بصورة كبير وساعدت في تراجع البكتيريا الضارة.

الشاي الأخضر
الشاي الأخضر للرجيم

وأضافت:”هذه العملية تعدّ مفيدة جدا للأشخاص الذين يرغبون بخفض أوزانهم وإزالة الدهون من أجسامهم، بالإضافة إلى ذلك فإن الشاي الأخضر وشاي أولونج والشاي الأسود أسهمت في زيادة التنوع البكتيري؛ ما يؤدي إلى تعزيز مناعة الجسم.”

وأشارت إلى أنه بإمكان أي أنسان أن يشرب من 4 ـ 5 أكواب شاي خلال اليوم، وأن ذلك يعدّ ممارسة صحية جيدة، مضيفة:”الأمر الواعد هو أن تغيير النظام الغذائي يمكن أن يتسبب في حدوث تغيير في بكتيريا الأمعاء في غضون يوم أو يومين فقط بدلا من الانتظار أسابيع أو شهورا، لذلك، لم يكن هناك وقت أفضل من هذا لتنفيذ تغييرات صحية في هذا الوقت بالذات باعتبار العزل المفروض على الجميع نتيجة تفشي وباء كورونا.”

وأوضحت أن شرب الشاي له ايضا “تأثيرات مضادة للميكروبات في الجهاز الهضمي العلوي أي الفم والمريء والمعدة؛ ما يساعد على منع تسوس الأسنان ورائحة الفم الكريهة.”

وذكرت “كيم” أنه بالإضافة إلى الشاي تستطيع أن تقلل من البكتيريا الضارة في الأمعاء وكذلك المعدة من خلال التقليل من تناول الأطعمة المعالجة واستهلاك المأكولات والمشروبات الغنية بالألياف النباتية بكثرة، مضيفة:”أن شرب الشاي وخاصة الأخضر يمكن أن يوازن التغييرات السلبية في بكتيريا الأمعاء التي تسببها الأطعمة الغنية بالدهون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى