هل التثاؤب المفرط أمر خطير؟ دراسة طبية أمريكية تجيب

أفادت دراسة طبية أمريكية، أجريت مؤخرا أن التثاؤب المفرط رغم الحصول على فترات كافية من النوم، من الممكن أن يكون مؤشرًا خطرًا على الإنسان؛ إذ من الممكن أن يكون الشخص ضمن الحالات المبكرة للإصابة بنوبة قلبية أو دماغية.

وقالت الدراسة التي أصدرتها جامعة “ساوث كارولينا” السبت ونشرتها العديد من الصحف إلى أن النوبات القلبية والدماغية غالبا ما يكون سببها تصلب أو تضيّق الشرايين، نظرا لارتفاع مستوى ضغط الدم في الجسم بشكل كبير ومتواصل وكذلك حدوث تراكمات في الترسبات الدهنية التي تعرف بالكولسترول، الأمر الذي يؤدي إلى تعطيل تدفق الدم في الجسم بكميات كافية إلى القلب أو الدماغ.

وأشارت الدارسة إلى أن هناك بعض الاعتقادات الخاطئة، وهي أن الجلطات القلبية التي تصيب الإنسان عادة ما تحدث بصورة مفاجئة دون أعراض مسبقة، وأضافت بأن هناك بعض المؤشرات المبكرة على موعد حدوثها، من بينها التثاؤب المفرط وبشكل متواصل رغم الحصول على قسط مناسب وجيد من النوم.

وقالت الدراسة: “في حال كنت تعانين من التثاؤب المفرط الذي لا يمكنك تفسيره باستثناء الحرمان من النوم أو أسباب معروفة أخرى، فإن ذلك قد يكون مؤشرًا على حالة صحية خطيرة.. ومن المعروف أن أكثر الأسباب شيوعًا للتثاؤب هي قلة النوم والأرق وانقطاع التنفس أثناء النوم وتناول أدوية تسبب النُّعاس”.

وأضافت:”هناك حالات أخرى يمكن أن تسبب التثاؤب المستمر، بما فيها النزيف حول القلب وأورام الدماغ وتصلب الشرايين والسكتة الدماغية والنوبة القلبية.”

التثاؤب المفرط
التثاؤب المفرط

ولفتت إلى أن التثاؤب المفرط لا يزال يعتبر ظاهرة غامضة بالرغم من حدوث تطور كبير في العلم، مضيفة أن العديد من الأبحاث العلمية أشارت الى أن التثاؤب له دور فعال في تعزيز كميات الأكسجين في الدم وكذلك تبريد الدماغ.

وتابعت: “الكثير من الباحثين حذروا مرارًا من أن الأشخاص الذين يتثاءبون كثيرًا أثناء ممارسة التمارين الرياضية، وخاصة في الأيام الحارة قد يتعرضون لخطر الاصابة بجلطة قلبية، نظرًا لأن آلية التبريد في الجسم قد لا تعمل كما ينبغي، ما يدل على مشكلة قلبية.”

ونبهت الدراسة على ضرورة التقليل من استهلاك المأكولات التي يوجد بها نسب عالية من الدهون المشبعة، لأنها تسبب تصلب في الشرايين، ومن أكثر الأمور الخطرة التي تؤدي الى حدوث النوبات القلبية أو الجلطة الدماغية، مشددة على ضرورة اتباع نظام غذاء صحي ومفيد، تحديدا الوجبات على طراز البحر الأبيض المتوسط التي تحتوي على نسبة كافية من الدهون الغير المشبعة، وتشمل أكل الكثير من الخبز والفواكه والخضروات والأسماك، والحد قدر المستطاع من تناول اللحوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى