الاعلامية ريهام سعيد تلجأ للقضاء بسبب تجاوز شاكوش حق ابنها

قامت الإعلامية المصرية ريهام سعيد بتقديم دعوة للقضاء ضد المغني حسن شاكوش، بسبب تجاوزه في حق ابنها، من خلال فيديو بثّه على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

حيث قال المحامي شعبان سعيد،: “حسن شاكوش تعامل مع ريهام بخبث شديد، خاصة في الفيديو الذي ظهر به، حيث إنه تجاوز في حق أبنائها باستخدام كلمات بها مواربة، ويحاول استفزازها عن طريق السوشال ميديا. لذلك، قررت ريهام اللجوء للقضاء المصري، وتصل عقوبة السب والقذف في المادة 308 من قانون العقوبات، إلى الغرامة والحبس لمدة ثلاث سنوات”.

منذ أيام قليلة حلت ريهام ضيفة على برنامج “شيخ الحارة والجريئة” ووصفت المغني حسن بأنه أكبر عدو لها، اذ قالت: “طلبت منه أن يحضر ليغني أغنية واحدة في حفل تخرج ابني، ولكنه أرهقني جدًا لدرجة أنه عندما وصل وكان هناك زحام في المنطقة، وطلبت منه أن يترك السيارة ويتحرك على قدمه، ولكن مدير أعماله رفض، وقال لي إنه لا يمشي على قدميه في الشارع”.

قام شاكوش بالرد عليها في فيديو عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك” قائلًا: “في الصيف الماضي كنت متواجدًا في الساحل الشمالي، وكلمتني ريهام سعيد، وطلبت مني أن أحضر حفل تخرج مع أولادها وأصدقائهم، وخلال تلك الفترة كنت أتعرض لمشاكل مع نقابة الموسيقيين، وكنت ممنوعًا من أحياء الحفلات”.

وتابع : “قولت لها أنني أحترم قرار النقابة ولا أستطيع الغناء في حفلات، قالت لي لا تقلق وطلبت منها عدم الإعلان عن الحفل أو عمل دعاية خاصة به، حتى أستطيع الحضور، ووافقت بل أبلغتني أن عدد الحضور لا يتجاوز الخمسة عشر فردًا فقط”.

واضاف: “هي تتهمني أنني طلبت منها مبلغًا ضخمًا جدًا، ولكنني لم أطلب سوى 30 آلف جنيه فقط، ولكنها قالت لي هل تريد أخذ هذا المبلغ من أجل الغناء لمدة ربع ساعة فقط، وفي النهاية اتفقنا على عشرة آلاف جنيه، وقولت لها تعطيهم للفرقة الخاصة بي، أما أنا فلم أحصل على أى أجر لنفسي، ولكن عندما وصلت المكان فوجئت بدعاية كبيرة وعدد الحضور يزيد على مئتي فرد، والأمن الخاص بالمكان منعني من الدخول، لكنها أرسلت ابنها ليصطحبني للحفل”.

واختتم حديثه قائلا: “لم أتحصل منها على أي أموال وقتها، وكلمتني بعدها وأبلغتني أنها ستعود ببرنامجها من جديد، وفوجئت بعدها أنها عملت لي بلوك على أرقامها، وبعد فترة تواصلت معي عن طريق فريق الإعداد لأظهر معاها بالبرنامج، ولكنني رفضت”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى