الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال.. حان الوقت لتجنبها!

ما هي الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال؟ انطلقت في الفترة الأخيرة حبوب منع الحمل الخاصة بالرّجال، والتي تقلل من نسبة الهرمونات التي تؤدّي إلى إنتاج الحيوانات المنويّة، وبالمقارنة مع عدة خيارات أخرى مُتاحة للمرأة، هل هي الوسيلة الآمنة كما يروّج لها البعض؟

الإجابة عن ذلك تقدّمها لنا مجلة كوزمبليتان، من خلال بعض الحقائق عن تلك الحبوب، وتكشف عن بعض الخرافات يتم ذكرها في السطور التالية..

يقول العديد من العلماء حول العالم، إنّ قتل ملايين من الحيوانات المنويّة أصعب من تناول بيضة واحدة، وتعزف شركات الأدوية عن تمويل تطوير شيء جديد لن يستخدمه الرّجال، ولن تثق به النساء، فالإنجاب مسألة نسويّة بحتة.

يقول جون أموري، الطبيب المختص في جامعة واشنطن: جميعنا نرغب في تحديد النسل بطرق آمنة للرّجال، لكنْ ما زالت هناك اختلافات بين الخبراء حول فعاليّة تلك الطرق وما زالت بعيدة المنال، لذا، يوجد هناك خرافات عن هذه الوسيلة للأسباب التالية:

شبه مستحيل:

لا بدّ أن تتوفّر في وسائل منع الحمل للزوجة ثلاثة أشياء، وهي يجب أنْ تكون فعّالة وقابلة للإصلاح وآمنة، لكنّ مثل هذه الأشياء لم تتوفّر في حبوب منع الحمل للرّجال.

وقد أوضحت ديانا بليث رئيسة برنامج التعاون بين المعهد الوطنيّ لصحّة الطفل وتنمية وسائل منع الحمل للتنمية البشرية بقولها: “يستحيل منع 800 مليون من الحيوانات المنويّة، من القيام بعملها في عمليّة قذف واحدة”.

كما واكتشف دكتور اليسيمر كوتينو مادة الجيوسيبول (وهو يعد دواء مضاد للخصوبة) العام 1974، ليكون احد موانع الحمل للرّجال والتي يتم تناولها عبر الفم، والتي تستخدم مادة كيميائيّة من نباتات القطن والتي لها دور في التقليل من عدد الحيوانات المنويّة.

فيما بعد ركّز الباحثون على الطرق الهرمونيّة، منها حبوب التيستوستيرون الأسبوعية، والتي ثبتت فاعليّتها، وما يعيبها هو فقدانها لعنصر السلامة.

الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال
الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال

الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال:

ظهرت العديد من الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال، والتي من ضمنها زيادة الوزن وحبّ الشّباب، وتقلب المزاج، فضلاً عن صغر حجم الخِصية، وما لبث أنْ ثبت فشل هذه الطريقة بعد مرور 10 سنوات، خصوصا بعد الشّكوى المتكرّرة من آلام في العضلات والاكتئاب، بالإضافة إلى ذلك التغيّرات الملحوظة في الرّغبة الجنسيّة.

صعوبة التمويل من قبل الشّركات:

يقول الدكتور أموري باستياء: “لن يرضى الرّجال بأخذ هذه الحبوب المعزّزة بالهرمونات بعد كلّ هذه الآثار الجانبية المزعجة، ولن تموّلها شركات الأدوية، أو تُضيّع الوقت في تسويقها. لذا، أسعى لعمل بحث جديد لتجربة سريريّة لجلّ هرمونيّ يقلّل من الحيوانات المنويّة، يتمّ تمويله من بعض المؤسّسات الحكوميّة المعنيّة بتطوير بحوث وسائل منع الحمل بأموال قليلة”.

قلّة الرّغبة الجنسيّة:

وتؤكّد ليزا كامبو إنجلشتاين، أستاذ مساعد في أخلاقيّات البيولوجيا في كلية ألباني، “أنّه لا نستطيع غضّ الطرف عن قلّة الرغبة الجنسيّة عند النساء، جرّاء تناول حبوب منع الحمل، لكنْ عندما يحدث ذات الأمر عند فئة الرّجال، فليس هناك داعٍ للجوء لهذه الطرق الخطيرة”.

الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال
الاثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال

تباين الآراء عند الشّباب:

تقول إنجلشتاين: “ليس من المستغرب أنْ يعتقد صانعو الأدوية أنّ العقاقير السّائلة مثل الشّراب، لا تستحقّ اهتمام الرّجال، لكنّه على العكس، فهي تحظى باهتمام الرّجال هذه الأيام أكثر من أيّ وقت مضى”.

وأضافت: “يريد الشّباب حقًا وسائل منع الحمل وأن 77 في المائة منهم، والذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 44 عامًا، ويمارسون الجنس مرّة واحدة على الأقلّ في الشّهر، يولون مسألة تحديد النسل اهتمامًا خاصًا”.

وحسب مسح حديث أجرته مبادرة الذكور لمنع الحمل، وهي منظّمة تختص في المساعدة في تمويل وتسهيل البحث عن موانع الحمل الذكوريّة، فقد أجمع غالبية الرّجال على حبوب منع الحمل كوسيلة مختارة، قبل ممارسة الجنس بشكل مباشر، أو تلك التي يتناولونها يوميا.

فيما أعرب ثلث عدد الرّجال عن القلق الشديد حول الآثار الجانبيّة المحتملة لمثل هذه الطريقة، كما صرّح بعض الرّجال عن استيائهم الشديد منها، وأنّ المسؤوليّة عن منع الحمل لا بدّ أنْ تقع على عاتق أحد الزوجين وليس كليهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى