ما هي الأسباب المباشرة للطلاق ؟

الطلاق حل إلهي شرعه الله لحل الخلاف بين الزوجين الذين استنفدوا كل الوسائل الممكنة للحل الودي ، وكان بقصد تصحيح الحياة والتجديد وإعادة المشوار بطريقة جديدة إن شاء الله. الإرادة والطلاق لم يكن أبدًا وسيلة ابتزاز أو تفريغ حمولة من الغضب الفوري ، لكن الواقع المرير أصبح الطلاق مجالًا لإبراز تفاهة العقول وقلة المسؤولية الفكرية والاجتماعية، المحاكم اقتربت من أن تكون مزحة بسبب دعاوى قضائية تستحق مسلسل كوميدي وليس واقعًا اجتماعيًا.

في التحقيق التالي يخبرنا المستشار الأسري عبد الرحمن القرش عن أبسط أسباب الطلاق في المملكة السعودية التي علم بها:

بداية يقول القراش: “من المؤسف أن تكون بعض قضايا الطلاق ذات دواعٍ تافهة، ولكن أصحابها يرون من وجهة نظرهم أنها تعمل على استحالة العشرة والتأقلم وتحول دون السعادة ناهيك عمن يطلّق دون اللجوء للقضاء بل يكتفي برمي زوجته عند باب أهلها تكرّماً منه أو يطردها للشارع مباشرة أو هي تخرج من تلقاء نفسها لأسباب تثير العجب ويمكن تقسيمها إلى تراكمية ولحظية”.

الأسباب المباشرة للطلاق
الأسباب المباشرة للطلاق

ويحدد أن الأسباب التراكمية كالتالي:

  • الطلاق بسبب الميول الرياضية والتعصب.
  • الطلاق بسبب الشخير المستمر لأحد الزوجين.
  • الطلاق بسبب النسيان المتكرر للمناسبات الخاصة مثل الأعراس أو الاحتفال بالذكرى السنوية.
  • الطلاق لرائحة القدم أو الفم أو التعرق المفرط دون طلب العلاج من قبل.
  • الطلاق بسبب اختلاف اسم المولود في كل مرة.

الأسباب المباشرة للطلاق هي:

  • الطلاق بسبب رفض الزوج شراء البالونات والزهور.
  • الطلاق لأن الزوج اشترى عطر أنثوي.
  • الطلاق لأن شعر المرأة كان مكشوفاً عن غير قصد في المركز التجاري.
  • الطلاق لعدم الإذن بشرب علبة كولا خاصة.
  • الطلاق للضحك على موقف مضحك وقع فيه أحد الزوجين.

وقال القرش: “الزوجان في هذا النوع من الطلاق جاهلين أو جاهلين بالجروح النفسية للرجل والمرأة ، والآثار الاجتماعية السلبية خاصة في وجود الأولاد” ، مشيرًا إلى وجوب جلوس الزوجين معًا. التعامل مع أسباب المشكلة دون إلقاء اللوم على الآخر ، وهذا الحل ناجح في حال نضج الطرفين بشكل كافٍ ، وهو مراجعة ذاتية للعلاقة الزوجية وإعادتها بالشكل الصحيح.

بدون تدخل أطراف خارجية ، فالحياة بشكل عام لا تخلو من الاختلافات الفكرية والنفسية ، ولكن عندما نفشل في التغلب على الخلافات ، فإنها تتحول بمرور الوقت إلى صراعات ، لذلك يجب أن نكتسب المهارات الأساسية لحل النزاعات عند ظهورها بحيث لا تهدد حياتنا واستقرارنا ، وتتم هذه المهارات من خلال قراءات ودورات متخصصة ومبسطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى