اعراض القلق النفسي والتوتر وما تأثيره على الجسم؟

ما هي اعراض القلق النفسي والتوتر؟ عادة ما تنطوي العلاقات العاطفية والزوجية بالعديد من المشكلات التي ينتج عنها أعراض مزعجة، منها القلق، الذي يصاحبه فقدان للشهية.

وكما تستجيب الأجسام بطرق مختلفة للمشاعر الإيجابية والعاطفية التي من ضمنها الوقوع في الحب، فإنها تستجيب أيضا للمشاعر السلبية التي من ضمنها القلق، الذي يحفز جسم الانسان على الاستجابة والتفاعل، إما بمواجهة هذا الخطر أو الانسحاب والتعرض لتداعيات عديدة.

وبالتزامن مع نشر العديد من الأبحاث التي تتكلم عن تأثير القلق والتوتر على الصحة، فقد خرج الكثير من الباحثون ليؤكدوا أن القلق، بغض النظر عن أسبابه حدوثه، مرتبط بتزايد خطر الإصابة بأمراض مزمنة منها أمراض القلب، والاضطرابات التنفسية وكذلك مشكلات المعدة.

مع الكشف عن أن القلق، وحتى هذا النوع الذي ينتج من مخاوف أو مشاكل العلاقة الزوجية، من الممكن ان يؤدي لظهور أعراض تتعلق بتلك المشكلات منها آلام في البطن، ومشاكل الجهاز الهضمي، الارتعاش، الغثيان، التعب، توتر العضلات، الصداع، والمشكلات المرتبطة بالنوم وفي مقدمتها الأرق، ضيق التنفس.

وفي الحقيقة أن القلق الذي ينجم عن مشكلات في العلاقة من الممكن ان يكون سببا في إصابتك بأمراض بدنية في نهاية المطاف.

الدوار المفاجئ عند كبار السن
اعراض القلق النفسي والتوتر

وعلقت على ذلك المستشارة المتخصصة في التجارب السريرية، كارلا ايفانكوفيتش، بقولها” إن هناك مجموعة كاملة من المخاوف التي تشكل قلق العلاقة، بما في ذلك “الخوف من الهجر، الشعور بالاهتمام الزائد، القلق المستمر بشأن الخيانة الزوجية، أو الخوف العام من أن تؤدي قابلية العلاقة للنمو إلى انعدام الثقة”.

هناك العديد من الأسباب التي لها تأثير على ظهور القلق الذي ينتج عن العلاقات الزوجية، منها علاقات عاطفية سابقة مع آخرين، العلاقة بالوالدين، وكذلك ضعف التواصل، وأيضا وسائل التواصل الاجتماعي.

وعاودت ايفانكوفيتش لتقول “أرى أن القلق في العلاقات الزوجية يتصاعد عند عقد مقارنات بتلك العلاقات التي تبدو مثالية ويتم الترويج لها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عادة ما تنطوي مثل هذه المقارنات على شعور يقلقك ويجعلك تتصورين أن علاقتك بزوجك ليست ناجحة كعلاقات الآخرين ومن ثم تتولد لديك الأفكار المقلقة. ونصيحتي هنا هي التعامل بوضوح مع مخاوفك تجاه نفسك وتجاه زوجك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى