أبرز اضرار النوم المتأخر للأطفال من بينها نقصان العمر

أجريت دراسة حديثة عن النوم أفادت بأنَّ من اضرار النوم المتأخر للأطفال يُقصّر العمر ويزيد من نسبة الإصابة بالعديد من الأمراض بما فيها مرض السكري وحدوث خلل في الجهاز الهضمي والأمراض النفسية.

وأفادت الدراسة التي نشرتها مجلة العلوم الحيوية الدولية في لندن وبعض الصحف البريطانية، إلى أن من المتداول أن عدم الحصول على مدة كافية من النوم من الممكن أن تؤدي إلى الإصابة بأمراض قلبية ومن ثم إلى تقليل متوسط العمر، مشددة على أن توقيت النوم خاصة النوم في وقت مبكر يلعب دورا حاسما في الحد من الأمراض.

وذكرت الدراسة حول اضرار النوم المتأخر للأطفال إلى أن قلة النوم والأرق والتقلبات خلال النوم مرتبطة بالعديد من الأمراض وحالات بما فيها السمنة المفرطة وأمراض القلب والسكر. 

وقد توصل الباحثون في الدراسة بعد تجربة استمرت حوالي 6 سنوات وشملت آلاف الأشخاص إلى أن الذين يعتادون على النوم المتأخر ويجهدون في الاستيقاظ في وقت الصباح للعمل هم أكثر الأشخاص معرضون للموت أكثر من غيرهم بنسبة 10%.

وقالت الدكتورة المشاركة في الدراسة “كرستين نوتوسن” من جامعة شيكاغو” الأمريكية: “ينبغي على الأشخاص الذين يذهبون للسرير في وقت متأخر من الليل أن يفهموا العواقب الصحية لمثل هذه العادة على الرغم من أنه بإمكانهم تفادي تلك العواقب من خلال تغيير أسلوبهم في الحياة بما فيه التوقف عن النوم المتأخر ونيل فترة كافية من النوم”.

اضرار النوم المتأخر للأطفال
اضرار النوم المتأخر للأطفال

ولفتت إلى أن التجارب في الدراسة شملت ما يقارب من 433 ألف شخص بالغ في بريطانيا من الأشخاص الذين ينامون في وقت باكر ووقت متأخر وهؤلاء الذين ينالون فترات جيدة من النوم، مشيرة إلى أن هذه التجربة استمرت ما يزيد عن 6 سنوات أظهرت أن الذين يتأخرون في النوم في الليل معرضون للموت المبكر أكثر من غيرهم.

وقالت حول اضرار النوم المتأخر للأطفال: “أظهرت الدراسة بشكل قاطع أيضا أن الأشخاص الذين ينامون في وقت متأخر من الليل معرضون للاضطرابات النفسية بنسبة الضعف مقارنة مع غيرهم فيما يزيد خطر إصابتهم بمرض السكري بنسبة 30% والأمراض العصبية بنسبة 25% وأمراض الجهاز الهضمي بنسبة 23% وأمراض الجهاز التنفسي بنسبة 22%”.

وأوضحت الدراسة أن النوم المتأخر يتيح للأشخاص الانخراط بشكل كثير في سلوكيات أقل صحة مثل تناول المشروبات الكحولية أو التدخين أو تناول الوجبات الخفيفة أو تعاطي المخدرات، مشيرة أن هذه الممارسات من الممكن أن تؤدي إلى زيادة المشكلات الصحية لهذه الفئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى