أفضل وقت لتناول المغذيات للإستفادة القصوى

يسأل العديد من الأشخاص عن أفضل وقت لتناول المغذيات، يمكن تعريف تقسيم المغذيات (المعروف أيضًا باسم توقيت تناول المغذيات أو الوجبات) على أنه التخطيط الدقيق لاستهلاك المغذيات الكبيرة التي تهدف إلى دعم جهود إنقاص الوزن أو فقدان الدهون أو الأهداف المرتبطة ببناء الأجسام.

أفضل وقت لتناول المغذيات
أفضل وقت لتناول المغذيات

يقوم الرياضيون الذين يستخدمون هذه الاستراتيجية الغذائية بجدولة أوقات الكربوهيدرات والبروتين والدهون على وجه التحديد لجني الفوائد الغذائية الكاملة لكل منهم.

يمكن للأشخاص الذين يحاولون إنقاص الوزن استخدام استراتيجيات توقيت الوجبات لمساعدتهم على الالتزام بخططهم الغذائية ومع ذلك لا يتفق جميع الخبراء على فائدة توقيت المغذيات لفقدان الدهون أو اكتساب العضلات.

أفضل وقت لتناول المغذيات
أفضل وقت لتناول المغذيات

أفضل وقت لتناول المغذيات وممارسة الرياضة

إذا كنت معتادًا على الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، فقد تلاحظ أن رافعي الأثقال يهرولون للحصول على مشروب البروتين في غضون دقائق من التمرين، لأن هذا المشروب يحتوي على مكملات مثل المركبات العشبية أو مكونات أخرى لزيادة فوائد تقسيم المغذيات الكبيرة، يتم استخدام مصطلح “التجزئة” لوصف إجراء جدولة الطعام لأن تخطيط تناول البروتينات والكربوهيدرات يمكن أن يؤثر على كيفية استخدام العناصر الغذائية أو تجزئتها في الجسم.

يعتقد الأشخاص الذين يخططون بانتظام لتناول الطعام أن تناول عناصر غذائية معينة في أوقات محددة يساعد في تنظيم الأنسولين لفقدان الدهون وبناء العضلات.

الفكرة هي أنه من خلال القدرة على زيادة مستويات الأنسولين فإنك تزيد من امتصاص الجلوكوز في العضلات مما يساعد على إصلاح وتقوية العضلات المصابة أثناء التمرين.

بينما تدعم بعض الدراسات مسألة تحديد أوقات محددة لتناول المغذيات الكبيرة، لم يجد البعض الآخر أي نتائج تدعم مزايا أوقات الوجبات.

أفضل وقت لتناول المغذيات
أفضل وقت لتناول المغذيات

وقت تناول المغذيات مقابل توازن المغذيات

إن مراقبة ما تأكله ووقت تناوله، يمكن أن يضع عبئًا ثقيلًا على أكتافنا، كما أن اتباع نظام غذائي متوازن أمر صعب بما يكفي للكثيرين.

أوضح الخبراء أن تخصيص وقت لتناول الطعام هو عملية تعتمد بشكل أساسي على أهدافك يزعم العديد من الخبراء أن الحصول على التوازن الصحيح للعناصر الغذائية هو أكثر أهمية من تحديد أوقات الوجبات، وهذا يعني أن عملية تقسيم العناصر الغذائية يمكن أن تؤدي الى حدوث مشاكل.

أكدت الأخصائية المعتمدة في التغذية الرياضية الدكتورة ليسان إيكولز أن تحديد ساعات لتناول بعض العناصر الغذائية يجب أن تقتصر على الأشخاص الجادين بشأن مستوى لياقتهم، مثل عملائها من عشاق الرياضة والمهنيين، وتعتقد ايضا أن الالتزام بتناول العناصر الغذائية يوميًا هو أكثر أهمية من تحديد أوقات الوجبات لأولئك الذين لا يمارسون الرياضة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى