حياتكاهتماماتك

أعراض وأسباب اكتئاب الصباح وخطوات بسيطة لعلاجه

يعاني العديد من الرجال من تقلبات مزاجية يومية ويصابون بأعراض مختلفة عندما يستيقظون في الصباح وأسباب هذه الأعراض تعود إلى حالة شعبية تعرف باكتئاب الصباح لكن هل هي حالة مؤقتة أم مرضية؟ هذا ما سنتحدث عنه في الأسطر التالية، ومن خلال موقع جمال المرأة للمحتوى العربي سنجيب عن كافة التساؤلات لذا تابع معنا.

أعراض الاكتئاب الصباحي

غالبًا ما يعاني الأفراد المصابون بالاكتئاب الصباحي من أعراض في الصباح، مثل:

  1. صعوبة النهوض من السرير.
  2. انخفاض قوي في الطاقة.
  3. صعوبة التأقلم مع المهمات البسيطة مثل الاستحمام أو تحضير الإفطار.
  4. قلة الانتباه والتركيز.
  5. الأرق أو الإحباط الشديد والتهيج والحزن غير المبرر والغضب والكسل.
  6. عدم الاهتمام بالأنشطة الممتعة.
  7. مشاعر الفراغ.
  8. تغيرات الشهية مثل تناول أكثر أو أقل من المعتاد.

أسباب الاكتئاب الصباحي

لم يحدد الأطباء سببًا معيناً للاكتئاب الصباحي، ولكن هناك أسباب مختلفة لظهوره بما في ذلك ما يلي:

  1. قلة النوم:

عدم النوم الكافي أو عدم القدرة على التعمق يمكن أن يكون هذا أحد أسباب الاكتئاب.

2. هرمونات الإجهاد:

يفرز الجسم الكورتيزول الذي يسيطر في معدل ضربات القلب والتنفس وضغط الدم وسكر الدم بمرور الوقت يتدخل هرمون الكورتيزول في الاستجابة للتوتر والاكتئاب وغالبًا ما ترتفع مستويات الكورتيزول بعد الاستيقاظ.

3. الالتهاب:

هناك مادة كيميائية تسمى إنترلوكين 6 (IL-6) تسبب التهابًا في أدمغة الأفراد المصابين بالاكتئاب أو حالات الصحة العقلية المختلفة، ترتفع معدلات IL-6 وتنخفض في أوقات مختلفة، لكنها تبلغ نسبتها في الصباح.

4. الساعة البيولوجية:

تتحكم الساعة البيولوجية بشكل عام في دورة النوم والاستيقاظ وقد يعاني الفرد من تقلبات مزاجية على مدار اليوم، بسبب الاختلالات في الساعة البيولوجية ومقدار النوم والتعرض للنور.

5. أسباب أخرى:

يمكن أن تساعد أسباب أخرى في إحداث الاكتئاب في الصباح مثل الوراثة والأمراض مثل السرطان أو أخذ بعض الأدوية بالإضافة إلى المرور بظروف الحياة الحزينة مثل الطلاق أو فقدان أحد الأحباء.

تشخيص الاكتئاب الصباحي

لأن الاكتئاب الصباحي ليس له معايير تشخيصية مفصولة عن الاكتئاب فلا توجد أعراض معينة سيبحث عنها طبيبك لتحديد ما إذا كنت مصابًا به ومع ذلك لتحديد ما إذا كنت تعاني من الاكتئاب الصباحي سيسألك طبيبك عن شكل نومك والتغيرات المزاجية أثناء النهار قد يطرحون عليك أسئلة مثل:

  1. هل تسوء الأعراض في الصباح أم في الليل؟
  2. هل تجد صعوبة في الإستيقاظ من السرير أو بدء يومك؟
  3. هل يتغير مزاجك بشكل كبير خلال الصباح؟
  4. هل تجد صعوبة في الإنتباه؟
  5. هل تجد متعة في النشاطات التي تستمتع بها؟
  6. هل تغير روتينك اليومي؟
  7. ما الذي يحسن حالتك المزاجية؟

علاج الاكتئاب الصباحي

يمكن تقسيم علاج الاكتئاب الصباحي إلى علاج شخصي وعلاج في عيادة الطبيب:

  • العلاج الشخصي: قد يكون من المفيد إجراء بعض التغييرات الصغيرة في حياتك من خلال معالجة الاكتئاب وتعديل دورة النوم والاستيقاظ مثل:
  1. الذهاب إلى الفراش والإستيقاظ في نفس الوقت كل يوم.
  2. تنظيم وجبات الطعام.
  3. الإمتناع عن أخذ قيلولة طويلة.
  4. تسخير بيئة نوم مناسبة مثل تعتيم الغرفة جيدًا والتأكد من نومك في مكان هادئ.
  5. التقليل من المنشطات مثل الكافيين.
  6. الإستيقاظ ببطء والجلوس على السرير ثم الإستيقاظ بهدوء والتفكير في شيء يوقظك مثل فطور لذيذ أو مشروب ساخن شهي.
  7. يمكن أن يشجعك تذكر الأشياء الجيدة في الحياة على بدء يومك بشكل أفضل.
  8. هل تعيش مع فرد ما أم تعيش بمفردك؟ وإذا كنت أعزب فهل لديك صديق أو زميل؟ لا تتردد في التواصل مع فرد قريب منك واطلب منه أن يكون جزءًا من روتينك للتباهي به ومنحه فرصة للاستماع إليك ومساعدتك خمس دقائق فقط من المحادثة المفعمة بالحيوية أثناء الاستيقاظ يمكن أن تجعلك في حالة مزاجية أفضل لليوم القادم.
  • العلاج عند الطبيب: إذا لم تجد هذه التغييرات لتعزيز حالتك وتقليل الاكتئاب في الصباح نوصيك بالذهاب إلى طبيب نفسي لتشخيص حالتك وفي حال وصفها بالاكتئاب الصباحي فقد يلجأ للعلاجات التالية:
  1. العلاج السلوكي المعرفي والعلاج النفسي، حيث يكون العلاج الدوائي والعلاج بالكلام فعالين عند الجمع بينهما.
  2. العلاج بالضوء المعروف باسم العلاج بالضوء يعالج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب الصباحي بالجلوس أو العمل بالقرب من صندوق ينبعث منه ضوء ساطع يحاكي الضوء الطبيعي في الخارج يُعتقد أن العلاج بالضوء يقلل من أعراض الاكتئاب من خلال التأثير على المواد الكيميائية في الدماغ المتعلقة بالمزاج والنوم.
  3. في الختام مهما كانت أعراضك، نعلم أن الاكتئاب الصباحي يصعب التعايش معه لأنه حالة يعاني منها الكثير من الرجال، إذا كنت تعاني من أعراضه فحاول إجراء التغييرات الروتينية المذكورة أعلاه قبل اللجوء إلى العلاج ولا تهمل ذلك للمحافظة على سلامة صحتك الجسدية والعقلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى