أعراض الإصابة بمرض الصرع وأسبابه

يسئل البعض عن أعراض الإصابة بمرض الصرع لذلك يعرض إليكِ جمال المرأة ذلك بالتفصيل، يُعد مرض الصرع أحد الأمراض المزمنة التي تؤثر على الدماغ، ويتمثل هذا المرض في حدوث نوبات من التشنج، قد تصل إلى نوبتين أو اكثر من ذلك، الأمر الذي يؤدي إلى دفع الكهرباء بشكل مباشر في الدماغ، كما وتعرف نوبات التشنجات على أنّها حدوث اضطراب في الإشارات المنبعثة من الخلايا العصبية في الدماغ، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث اضطراب في المنطقة المتأثرة، وبالتالي حدوث خلل في كافة الوظائف التي تتحكم فيها هذه المنطقة مثل التصرف، الأحاسيس، الحركة، الكلام، الوقوف، الوعي والإدراك، وغيرها الكثير.

ومن الجدير بالذكر أنه يوجد عدة أنواع للتشنجات، جميع هذه الأنواع تحدث لبضعة ثواني، وقد تستمر لدقائق معدودة، ويعاني بعض الأشخاص من عدة مشاكل بعد إنتهاء نوبة التشنج مثل الارتباك والتعب والإعياء.

أعراض الإصابة بمرض الصرع
أعراض الإصابة بمرض الصرع

أعراض الإصابة بمرض الصرع

تعد النوبات من أهم الأعراض المصاحبة لمرض الصرع، وتجدر الإشارة إلى وجود عدة أنواع للنوبات، يمتلك كل نوع أعراض مختلفة عن النوع الأخر.

الأعراض العامة لنوبات الصرع

  • الإغماء وفقدان الوعي لمدة قصيرة.
  • من أعراض الإصابة بمرض الصرع الشعور بالإرتباك.
  • حدوث تغيّرات في السلوك.
  • الإصابة بسيلان اللّعاب بشكل مفرط.
  • ظهور حركات غريبة في العين.
  • خروج صوت مشابه لصوت الشخير.
  • عدم التحكم في المثانة والأمعاء.
  • تغير في المزاج، مثل الغضب بشكل مُفاجئ، أو الخوف، أو الهلع، أو الفرح، أو الضحك الهستيري.
  • من أعراض الإصابة بمرض الصرع الوقوع على الأرض بشكلٍ فجائي.
  • الإحساس بمرارة في الفم.
  • من أعراض الإصابة بمرض الصرع إنقطاع النفس بصورة مؤقتة.
  • من أعراض الإصابة بمرض الصرع شد في عضلات الجسم.
  • الضغط على الأسنان.
  • الإصابة برجفة ورعشة في الجسم.
  • من أعراض الإصابة بمرض الصرع خروج الزبد من الفمّ.
أعراض الإصابة بمرض الصرع
أعراض الإصابة بمرض الصرع

أنواع نوبات التشنج وأعراض كل منهما 

يوجد نوعين أساسين لنوبات التشنج وهما كالتالي:

نوبات التشنج الجزئيّة:

وتسمى أيضا بالصرع البؤري، وهي نوعان:

صرع جزئي بسيط: أهم أعراضه الدوخة، وخز في الأطراف، تغير في الحواس الخمسة أي حاسة السمع، حاسة البصر، حاسة اللمس، حاسة الشم.

ملاحظة/ لا يرافق هذا النوع من الصرع فقدان الوعي والإغماء.

صرع جزئي مركب: من أبرز أعراضه، فقدان الوعي، ضعف القدرة على الاستجابة، تكرار فعل بعض الحركات.

نوبات التشنج الكلية:

تشمل هذه النوبات كامل الدماغ، وتتضمن 6 أنواع وهما : نوبات صرع غيبية:

من أبرز أعراضها الإغماء والغياب عن الوعي، وتكرار فعل بعض الحركات، مثل رمشة العين.

نوبات صرع توتريّة:

تتمثل هذه النوبات في تيبس العضلات.

النَّوبات التوترية الرمعية:

تتمثل في فقدان الوعي، وعضّ اللسان، وتيبّس الجسم، وعدم القدرة على التحكم في المثانة والإخراج.

نوبات صرع إرتخائية:

تتمثل في عدم القدرة على التحكم بالعضلات، الأمر الذي يزيد من خطر الإصابة بالإغماء وفقدان الوعي الفجائي.

نوبات الرمع العضليّ:

من أبرز أعراضها، حركات مفاجئة غريبة وسريعة في الأذرع والساقين.

نوبات صرع إرتجاجية:

من أبرز أعراضها، فعل حركات غريبة ومتكررة في  كل من الوجه، والرقبة، والأذرع.

أعراض الإصابة بمرض الصرع
أعراض الإصابة بمرض الصرع

أسباب الإصابة بمرض الصرع

لا يوجد سبب رئيسي للإصابة بمرض الصرع، لكن هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالصرع وأهمها ما يلي:

  • عوامل جينية، أي خلل في بعض الجينات.
  • عوامل وراثية، تتمثل بإنتقال المرض من جيل إلى جيل آخر.
  • العمر، تزداد فرصة الإصابة بالصرع عند الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن سنتين، والأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65.
  • الإصابة بضربة قاسية على الرأس.
  • إصابة الدماغ باضطرابات أو مشاكل صحية مثل الجلطات الدماغية والأورام.
  •  الإصابة بإحدى الأمراض المُعدية؛ كمرض الإيدز، والتهاب السحايا، والتهاب الدماغ الفيروسي.
  • الإصابة باضطراب في النمو كالتوحد، والأورام العصبية الليفية.
  • التسمم بالرصاص.
  • إصابة الجنين ببعض المشكلات الصحية؛ مثل العدوى، سوء التغذية.
  • الإصابة بمرض الخرف والزهايمر.
  • نقص في كمية الأكسجين الواصلة إلى الدماغ.

العوامل التي تحفز ظهور نوبات التشنج

  • النوم لساعات قليلة.
  • الإصابة بالحمى.
  • التوتر والقلق.
  • شدة الإضاءة.
  • تناول مشروبات الكافيين والمشروبات الكحولية.
  • تناول بعض الأدوية.
  • عدم تناول الوجبات في موعدها الصحيح.
  • تناول أصناف محددة من الطعام.
  • تناول الأطعمة بكميات مفرطة.

تشخيص مرض الصرع

لكي يستطيع الطبيب تشخيص مرض الصرع، يحتاج إلى كافة التفاصيل المتعلقة بالنوبات، وفي حال عدم تذكر المريض ما حدث له وقت النوبة، يلجأ الطبيب إلى التحدث مع شخص أخر شهد حدوث النوبة.

الهدف من الفحوصات العصبية التي يجريها الطبيب لمريض الصرع:

اختبار السلوك الصادر عن المريض.

إختبار توتّر ومتانة العضلات.

إختبار وظائف العقل.

إختبار القدرات الحركية مثل شكل المشي، وحركة الجسم وغيرها.

أعراض الإصابة بمرض الصرع
أعراض الإصابة بمرض الصر

الهدف من فحوصات الدم

التحقق من خلو المريض من الأمراض الوراثية والمعدية، والأمراض الأخرى المتعلقة بالنوبات.

الفحوصات التي تكشف تشوه الدماغ

فحص مخطـط كهربية الدماغ:

يعد هذا الفحص من أكثر الفحوصات شيوعًا وانتشارا، ويتم إجرائه من خلال لصق أقطاب كهربائية في فروة الرأس بواسطة مادة لاصقة لينة أو بواسطة غطاء رأس، وبعد ذلك تقوم الأقطاب الكهربائية بتسجيل النشاط الكهربي في المخ.

وفي حالة الإصابة بمرض الصرع يحدث تغيرات في النمط الطبيعي للموجات الدماغية، حتى إن لم تحدث النوبة في تلك اللحظة.

تصوير مقطعي محوسب:

يتم إجراء هذا الفحص بواسطة تقنيات أشعة سينية، يتم من  خلالها أخذ صور للدماغ من زوايا مختلفة وتجميعها مع بعضها البعض في مقطع عَرْضيّ، ويكشف هذا الفحص عن وجود إضطرابات في الدماغ.

التصوير بالرنين المغناطيسِي:

يتم استخدام مغناطيس قوي وموجات لاسلكية من أجل إنشاء صور مفصلة للدماغ، ويكشف هذا الفحص عن وجود اختلالات في بنية الدماغ، إذ أن هذه الاختلالات هي المسؤولة عن حدوث نوبات الصرع.

التصوير المقطعي بإصدار البوزيترون:

يتم إجرائه من خلال حقن كمية قليلة من مادة إشعاعية في الوريد، من أجل معرفة الشذوذ و المناطق النشطة في الدماغ .

التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي:

يقيس هذا الفحص تغييرات مجرى الدم التي تحدث عند القيام بعمل أجزاء معينة من الدماغ، ويتم إجرائه تحديدا قبل موعد العملية الجراحية من أجل تعيين الأماكن الدقيقة لمراكز الوظائف الحرجة.

أعراض الإصابة بمرض الصرع
أعراض الإصابة بمرض الصرع

متى يستدعي زيارة الطبيب

يجب زيارة الطبيب فورا في عدة حالات وأهمها ما يلي:

  • الإصابة بالصرع لأول مرة.
  • حدوث نوبتين من الصرع بشكل متتالي.
  • الإصابة بأثار ومضاعفات جانبية نتيجة تناول الأدوية المُضادة للصّرع.
  • ضعف فعالية الأدوية المستخدمة لعلاج الصرع.
  •  إصابة المرأة الحامل بالصرع.

كيفية علاج مرض الصرع

لا يمكن علاج الصرع بشكل نهائي، بل يمكن إعطاء المريض بعض الأدوية التي تساعد في تنظيم نوبات الصرع، وتنظيم المواد الكيميائية التي توجد في الدماغ، ومن أشهر الأمثلة على هذه الأدوية، كاربامازابين، توبيراميت، وفالبروات الصوديوم، وفي حال فشلت الأدوية في تخفيف النوبات، يلجأ الطبيب إلى الجراحة، ويتم إجراء عملية جراحية لإستئصال الجزء المسؤول عن إحداث النوبات.

نصائح لتخفيف نوبات التشنج وخاصة النوبات التوترية الرمعية

  • تهدئة المريض، وتجنب توتيره.
  • التخلص من كافة الأشياء المؤذية التي تحيط بالمريض.
  • عدم الاقتراب من المريض وتجنب لمسه.
  • سند رأس المريض على وسادة في حال سقوطه على الأرض.
  • مراقبة وقت حدوث النوبة، وفي حال عدم انتهائها في خمس دقائق، يجب الذهاب الى المستشفى بأقصى سرعة. التحقق من خلوّ الفم من أيّ مواد عالقة.
  • التأكد من أن المريض يتنفس بشكل طبيعي.
  • الإتصال بالطبيب عند تغير صوت المريض.
  •  الحرص على عدم ترك المريض لوحدة أثناء حدوث النوبة.
  • تجنب إعطاء المريض أي شيء قابل للأكل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى