اهتماماتكحياتك

أخطاء الأمهات في تربية الأبناء وطريقة اصلاحها 

أخطاء الأمهات في تربية الأبناء ؟ بطبيعة الحال يوجد بعض الأخطاء التي تقع فيها الأم يحكم عدم امتلاكها الخبرات الكافية التي تؤهلها للتعامل مع طفلها الجديد، حيث أن الحياة متغيرة كل يوم مختلف عن سابقه، لذا فإن الأم تقع في بعض الأحيان في أخطاء صغيرة تتعلم منها في المستقبل، لذا سنقوم بتوضيح بعض هذه الأخطاء وكيفية التعامل معها بشكل سليم لكي لا تتكرر في المرات القادمة:- 

  • تخلي عن الشعور بالذنب

مثال شعور الأم بالذنب عندما يمرض طفلها تشعر هي بالذنب وكأنها السبب، لا يجب أن تكون الأم حساسة لكل موقف تتعرض له الأم وبطبيعة الحال ستواجه الكثير من المواقف وعليها أن تقف على كل موقف وتأخذ منه الدروس المستفادة ونتعلم من أخطائها، ولا تتحامل كثيراً على نفسها فهي من البشر وجميعهم يخطىء.

  • من الأفضل فعل هذا الأمر 

في حالة أصاب طفلك الحمى أو بعض عصارات المعدة التي تؤدي إلى القيء، أو تقرح في حلق الطفل أو بعض الألتهابات يجب أن يبقى طفلك في المنزل والحصول على كافة المضادات الحيوية المناسبة لنوع المرض لمدة يوم كامل، ولا يمكن أن يتم السماح لطفلك بالخروج من المنزل بعد تمام شفائه وشعوره بأنه مستعد بشكل كبير للخروج إلى مدرسته.

  • الصراخ على أطفالك

تقول إحدى الأمهات، تركت طفلي يلعب بالألعاب والألوان وذهبت لإعداد الطعام، ثم بعد فترة من الزمن جئت وإذا به قد غطى جميع ملابسه وأطراف أصابعه بالألوان، فلم أتمالك نفسي وصرخت بكامل قواي حتى أن صراخي أسمع الحيران، حتى أنني أول شيء فكرت فيه هو إحضار أدوات التنظيف لتنظيف المكان، في ذات الوقت بكى الطفل وأصبحت تجاعيده ممتلئة بالحزن، أدركت حينها أنه سيظل طوال حياته على مر مراحلها سيشعر بالخوف، فليكن أفضل لكي اذا صرختي واخرجتي طاقتك من الغضب أن تقدمي اعتذار إلى طفلك حتى يشعر بأنه مهم وتقوم الأم بشرح الخطأ الذي وقع فيه الطفل وتعليمه الصواب، وأيضاً تستغل الأم هذا الموقف لتعليمه كيفية تنظيف المكان.

  •  لا أسمح دوما بأن يشارك طفلي الاخرين 

دائماً ما تشعر الأم بأن طفلها الأحق بكل شيء حتى وإن كان لا يملكه، فمثلاً تقوم بعض الأمهات إذا وجدوا طفلهم يلعب مع أحد بالكرة بأخذها حتى يلعب طفلها بمفرده، وهذا أمر لو فكرت فيه الأم قليلاً ستحد أنها تتصارع مع أطفال صغار على الكرة وهذا أمر لا يليق بها بل يعد من السخافات، دعي طفلك يشارك الآخرين لعبهم وهزلهم وجدهم، كيف سيتعلم؟ هل سيتعلم بمفرده؟.

  • التخلص من الذنب

يبدأ الطفل في عمر السنة ونصف بفهم اللا مشاركة مع الآخرين، فيجب أن تراعي الأم عندما تأخذ طفلها إلى الحديقة عدم اصطحاب أي ألعاب من شأنها تجعل الطفل منشغل بألعابه وأغراضه للآخرين.

 

اقرأ المزيد:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى